بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مأساة كورونا في جمهورية القمع بإيران 18 ألف اصابة و500 جثة


 كورونا في ايران
خبراء: مجزرة في إيران قريبا بسبب كورونا ولعق العتبات المقدسة أدى الى تفشي الوباء

اختفى الحديث عن الصين تقريبا، في ان تكون مصدراً لفيروس كورونا القاتل، بعدما سيطرت الدولة القوية وبشفافية تامة على انتشار الفيروس وكانت ستحدث "مذبحة كونية" حال انتشاره بدرجة وبائية في الصين التي يفوق عدد سكانها ال مليار و200 مليون نسمة.
 اختفى الحديث عن الصين وأصبحت إيران هى مصدر الوباء العالمي.
 المشكلة ليست في انتقال الفيروس لأنه اصبح موجودا في نحو 60 دولة على مستوى العالم ولكن في حالة القمع والترهيب الموجودة داخل ايران والتي دفعت الى إخفاء الاعداد الحقيقية للمصابين بالفيروس.
ووفق تقارير دولية كندية فإنه مع بعض الممارسات الخاطئة مثل تقبيل العتبات المقدسة وصل عدد المصابين في ايران الى نحو 18 الف اصابة  ووفاة 500 شخص إيراني على أقل التقديرات!
 وحتى اللحظة، يتساءل خبراء دوليون، عن مدى الانتشار الفعلي لفيروس كورونا المستجد في إيران، التي سجلت أكبر عدد وفيات خارج الصين وتمثل بؤرة إصابة يمكن أن تنشر المرض في منطقة الشرق الأوسط.
رغم عدم نفي إيران أن الفيروس "بصدد الانتشار" مع تأكيد 54 وفاة و978 إصابة، وهى اقل بنسبة 90% من حقيقة الاصابات تطرح تساؤلات عدة حول تكتم السلطات الإيرانية عن الإحصاءات الحقيقية خصوصا وأن هناك تقارير أخرى تشير إلى حصيلة أثقل بكثير.
وأكد موقع 'إيران إنترناشيونال عربي' أن عدد ضحايا فيروس كوفيد-19 بلغ 375 شخصا، مشيرة إلى عد المصابين بالفيروس ماض في الارتفاع في عدة محافظات إيرانية أخرى.
وقالت مصادر مطلعة للموقع الأحد إنه مع وفاة العدید من المواطنین في عدد من المحافظات بما في ذلك قزوين وأذربيجان الشرقية وصل إجمالي عدد الوفيات في إیران إلی ما لا يقل عن 375.
كما أكد 'إيران إنترناشيونال عربي' أن تفشي الفيروس القاتل أدى إلى نقص الكمامات والمطهرات. ويعكس هذا مدى انتشار كورونا بين الإيرانيين. وصدرت الإحصاءات من قبل الحكومة الإيرانية في الوقت الذي أكد فيه برلمانيان إيرانيان من محافظتي قم وجيلان مؤخرا أن الأرقام المعلنة غير حقيقية.

وكان تقرير صادر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد أفاد أن عدد الوفيات جراء الفيروس بلغ 210، لكن وزارة الصحة الإيرانية نفت هذا الرقم!
من جهتها، تحدثت حركة مجاهدي خلق المعارضة في المنفى والتي تعتبرها إيران "إرهابية"، عن "أكثر من 300 وفاة" وما يصل إلى "15 ألف" مصاب في البلد.
ومع الانتشار السريع للفيروس في أنحاء إيران،  تزايدت مشاعر القلق في أوساط الكثير من الإيرانيين الذين يخشى بعضهم من أن تكون المؤسسة الدينية الحاكمة لا تمسك بزمام الأمور.
وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا يقبلون الأبواب والضريح داخل مرقد فاطمة المعصومة في تحد لنصائح وزارة الصحة بالامتناع عن لمس أو تقبيل أي سطح في المرقد وهي ممارسات شائعة بين زائريه.
وقدّر ستة مختصين في الأوبئة يعملون في كندا أنه يحتمل وجود أكثر من 18 ألف إصابة في الأراضي الإيرانية.
وقال خبير الأمراض المعدية في جامعة تورونتو إسحاق بوغوش، إنه "عندما يبدأ بلد في تصدير الحالات إلى جهات أخرى، يتزايد احتمال أن تكون الأعداد كبيرة".
عندما يبدأ بلد في تصدير حالات المرض إلى جهات أخرى يتزايد احتمال أن تكون أعداد المصابين كبيرة


بدورها التحقت منظمة مراسلون بلا حدود بصفّ الناقدين لطهران بخصوص هذه الأزمة، واتهمت النظام بإخفاء معلومات حول انتشار فيروس كورونا المستجد. وقدّرت المنظمة أن "السلطات تؤكد سيطرتها على الوضع، لكنها ترفض نشر العدد الدقيق للإصابات والوفيات".
ويرى الباحث المختص في الشؤون الإيرانية في معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية (إريس) تييري كوفيل، أنه "يوجد لدى المتشددين في إيران هوس بعدم إعطاء سلاح للعدو وعدم الظهور في موقف ضعف".
وتوضح أخصائية الأوبئة في المعهد الوطني للصحة (الولايات المتحدة) سيسيل فيبود أنه "في إيران رصدت الحالات الأولى عند وفاة المرضى، لذلك إن أحصينا نسبة الوفيات لدى المصابين على هذا النحو فإنها ستكون مرتفعة جدا".
كورونا في إيران هو الحدث الأبرز وهناك تفش في كافة محافظات إيران وتكتم من خامنئي والفضيحة ستكون أكبر.
إقرأ ايضا
التعليقات