بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكندي: الفراغ الحكومي يعد أمرا خطيرا للغاية و يضرر الكتل الشيعية

1398110113025537919463524
حذر المحلل السياسي العراقي ورئيس شبكة الهدف للدراسات الاستراتيجية، هاشم الكندي، من ان الفراغ الحكومي يعد أمرا خطيرا للغاية وضرر الكتل الشيعية وذلك في إطار المخططات السعودية الرامية لتمزيق العراق.

وقال هاشم الكندي، ان ما ذكره السيد محمد توفيق علاوي في رسالته التي وجهها الى رئيس الجمهورية برهم صالح معتذراٌ فيها عن هذا التكليف وقال نتيجة عدم تعاون الكتل السياسية بات واضحاً عدم امكانيتها الدخول في حكومة مستقلة كما يدعي السيد رئيس الوزراء المكلف الذي انسحب من هذا التكليف و اعتذر منه وتذرع بأن هناك جلستين لم يكن فيهما تصويت.
وأضاف، استطعنا أن نؤمن بأن العملية الديمقراطية هي عملية أغلبية وتصويت فبالتالي يمكن أن يتذرع السياسيون بهذا الأمر من الناحية الظاهرية فقط وإلا في الواقع الحقيقي انه لا يمكن ان تكون هكذا حكومة والمشكلة لا تكمن في شخص محمد توفيق علاوي لانني اعتقد بأنه اذا لم يكن محمد توفيق علاوي امام هذا التناقض بين هذه الكتل السياسية هو سوف يفضي الى نفس النتيجة التي خرج بها السيد علاوي الكتل السياسية هناك كتل سنية وكتل كردية اعلنت منذ اليوم الأول لتكليف محمد توفيق علاوي بمهمة رئاسة مجلس الوزراء لن يصوتوا لحكومة علاوي ما لم يأخذوا حصصهم.
وتابع، النقطة الاخرى مطلب الكتل الشيعية كان في وقتها أنه لابد على السيد علاوي اذا ما اراد ان تمرر حكومته عليه ان يعطي ضمانا بأن يخرج القوات الاجنبية والامريكية حصرا من العراق فضلا عن عدم التوجه الى استهداف الحشد بالاضافة الى بعض الامور الاخرى.
وأردف قائلا، محمد علاوي  للأسف الشديد بدأ من خلال رسائله للشعب العراقي يدعي بأنه يمهد لحكومة انتقالية وانتخابات مبكرة. هذه الانتخابات المبكرة  كيف يمكن وصفها بأنها مبكرة ونحن في الشهر الثالث عام 2020 وبالتالي الانتخابات العراقية هي في 2022 ماذا يعني مبكرة؟ هل سوف تكون نهاية هذا العام إذا ما كانت نهاية هذا العام كيف يستطيع أن يعطي وعدا بأنه يحقق الانتخابات المبكرة وسوف يحول اقتصاد العراق من ريعي الى مصادر اخرى وانه يحاسب الفاسدين الذين عجزت عن محاسبتهم كتل سياسية طيلة سنوات ولم نرى واحدا من هؤلاء الفاسدين يقف امامه او يمثل أمام القضاء وسوف يحاسب قتلة المتظاهرين السلميين والخ ... هذه الامور لا يمكن ان تتحقق خلال 10 أشهر أو سنة وبالتالي هو افشل نفسه ووضع نفسه أمام الكتل السياسية المتربصة لإسقاطه فضلا عن ان الكتل الشيعية وعلى رأسها دولة القانون قد أعلنت أنها لا تشارك بحكومة علاوي وبالتالي بعض الكتل تبحث عن محاصصة ولكن هو في ذات الوقت ليس بعيدا عن العملية السياسية ويعرف جيدا كيف تتعامل هذه الكتل مع هذا الوضع بالإضافة إلى أن هناك رؤية خارجية وهي أمريكا التي ارتأت بأن علاوي  هو نتاج لمكون شيعي او نتاج رغبة شيعية وهم سائرون والفتح وبالتالي لا يمكن ان تطمئن لذلك هي أرادت أن تسبق الزمن من خلال كتلتها الكردية والسنية الرافضين لاخراج القوات الامريكية وبالتالي لم ترغب بأن تمر بما مرت به مع حكومة عادل عبد المهدي لذلك أسرعوا في هذا الموضوع خدمهم الخلاف الشيعي الشيعي الداخلي وبالتالي هذه الأسباب التي اتصور انها حالت دون مرور حكومة محمد توفيق علاوي .
إقرأ ايضا
التعليقات