بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق: ساسة البلاد هم فيروس كورونا الحقيقي الذي يجب القضاء عليه

ساسة العراق

أكد متظاهرون عراقيون، أن فيروس كورونا الحقيقي هو السياسيون العراقيون، الذين باعوا البلاد للنفوذ الإيراني الذي نعاني منه الآن، ويجب القضاء عليهم.

يأتي ذلك بعدما تسبب كشف حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق بتصاعد غضب المحتجين الذين يطالبون منذ خمسة أشهر بإصلاحات سياسية وتغيير الطبقة السياسية، إذ اعتبروه دليلاً إضافياً على عجز السلطات عن تقديم الخدمات العامة.

وتم تسجيل 26 إصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق، منهم إيراني أعيد الى بلاده، و18 عراقياً كلهم عائدون من إيران المجاورة، حيث سجلت 54 وفاة، وحوالي 1000 إصابة.
وينتقد المتظاهرون منذ أشهر أيضاً النفوذ الإيراني الواسع في بلادهم.

وأخذ المتظاهرون المناهضون للحكومة في ساحات العاصمة -التي تتواصل فيها الاعتصامات منذ أكتوبر، وفي المناطق الجنوبية الساخنة- موضوع الصحة العامة على عاتقهم.

ويقوم شباب متطوعون بتوزيع منشورات وإلقاء محاضرات حول سبل الوقاية من فيروس كورونا، كما يوزعون أقنعة طبية مجانية، بعدما ارتفعت أسعار الأقنعة أكثر من ثلاثة أضعاف في الأسواق المحلية.

وتحولت العيادات الميدانية -التي كانت جهزت بالمعدات الطبية والأدوية منذ أشهر لعلاج المتظاهرين الذين يصابون بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع- إلى مراكز لتوزيع سوائل التنظيف المطهرة والنصائح.

في ساحة التحرير في وسط العاصمة، كان متطوعون يرتدون بزات واقية يفحصون حرارة متظاهرين اصطفوا في طابور.

وينشر الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لكميات القمامة المنتشرة في محيط المستشفيات التي تعرضت للكثير من الإهمال، بسبب عقود من النزاعات مرّ فيها العراق.

ويوجد في العراق أقل من 10 أطباء لكل عشرة آلاف مواطن، بحسب أرقام حديثة لمنظمة الصحة العالمية.

وتعتبر حصيلة الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في إيران الأكبر خارج الصين، التي تمثل مركز الوباء.

وأغلق العراق حدوده مع إيران التي تمتد على مسافة مئات الكيلومترات، ومنع السفر منها وإليها.

ويتهم بعض المحتجين المسؤولين الإيرانيين بتعريض سلامة العراقيين للخطر، «بسبب التستر على مستوى انتشار الوباء».

وشارك متظاهرون في بغداد ومدن جنوبية الأحد في احتجاجات كبيرة، بهدف الضغط على الحكومة لتنفيذ إصلاحات سياسية، ووضع عدد منهم أقنعة واقية، وهتفوا: «قناصك ما ردعنا، شنو هية كورونا».

إقرأ ايضا
التعليقات