بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: المسؤولون العراقيون يعيشون داخل فقاعة بعيدا عن كل ما يحدث

صالح والحلبوسي

أكد مراقبون، أن المسؤولين العراقيين يعيشون داخل فقاعة، بعيدا عن كل ما يحدث، مشيرين إلى أن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي وحكومته مستمرون كأن شيئا لم يحدث.

يأتي ذلك بعد اعتذار رئيس الوزراء المكلّف محمّد علاوي عن تشكيل حكومة مع استمرار الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية شاملة وتغيير للطبقة السياسية الممسكة بالسلطة.

وكلف علاوي تشكيل حكومة، لكن المحتجين اعترضوا على تسميته، معتبرين إياه من الطبقة السياسية التي يرفضونها. علما أن تسميته تسببت بانقسام بين المتظاهرين، إذ انسحب من الحراك في الشارع أنصار مقتدى الصدر الذي أوقف دعمه للحراك بعد تسمية علاوي.

ويزيد من أجواء التوتر والأزمة وصول فيروس كورونا المستجد الى العراق وقد أصاب أكثر من عشرين شخصا حتى الآن، بالإضافة الى انخفاض أسعار النفط الذي يمثل المورد الرئيسي لميزانية البلاد.

وشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة تراجعت وتيرتها خلال الأسابيع الأخيرة، لكن كانت تخللتها مواجهات تسببت باستشهاد نحو 550 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن ثلاثين ألفا أغلبهم من المتظاهرين. واستقال رئيس الحكومة عادل عبد المهدي تحت ضغط الشارع.

وكلف علاوي مطلع شباط بتشكيل حكومة، وأعدّ قائمة بالمرشحين الى المناصب الوزارية قال إنهم مستقلون تكنوقراط، وهو أحد مطالب المحتجين.

لكن البرلمان الأكثر انقساما في تاريخ العراق الحديث، فشل ثلاث مرات في الالتئام خلال الأسبوعين الماضيين للتصويت على منح الثقة للتشكيلة الحكومية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

وفي ظل هذه الفوضى السياسية، لا يوجد نص في الدستور ينص بوضوح على كيفية التعامل مع مثل هذه الأزمة.

وأصبحت الكرة اليوم في ملعب الرئيس العراقي برهم صالح الذي يفترض أن يقدم مرشحا جديدا لتشكيل حكومة في مهلة 15 يوماً.

وسيبدأ رئيس الجمهورية مشاورات لاختيار مرشّح بديل، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه. وبين المرشحين الذين يتم التداول بأسمائهم رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، وفقا لمصادر سياسية.

إقرأ ايضا
التعليقات