بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل رفضت الأحزاب العراقية «حكومة علاوي» تلبية لمطالب المتظاهرين؟.. خبراء يجيبون

علاوي

أكثر من 4 أشهر مرت على اندلاع المظاهرات والاحتجاجات في العراق، وحتى اليوم لم يجد المحتجون من يٌنفذ مطالبهم المشروعة، حتى بعد تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة رفضه الشارع العراقي، حتى اعتذر عن منصبه، يوم الأحد، بعد تأجيل البرلمان جلسة منح حكومته الثقة أكثر من مرة.

وفي إطار ذلك، قال الدكتور رشيد الدليمي، المحلل السياسي والأكاديمي  ، إن انسحاب محمد توفيق علاوي من رئاسة مجلس الوزراء، كان متوقعا بسبب الانقسامات التي كانت موجودة بين الكتل السياسية.

وأضاف المحلل السياسي ، في تصريحات  له :”كما قُلنا ونكرر أيضا إنه لن تكون هناك حكومة في العراق، وهذا ظهر بعد أن أعلن محمد توفيق علاوي انسحابه”.

وفي وقت سابق من يوم الأحد، الموافق 1 مارس 2020، أعلن محمد توفيق علاوي المكلف بتشكيل الحكومة العراقية، أنه اعتذر عن التكليف، وذلك بعد ساعات من تأجيل مجلس النواب العراقي للمرة الثانية جلسة للموافقة على الحكومة الجديدة لعدم اكتمال النصاب القانوني.

وأكد محمد توفيق علاوي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلا :”قدمت رسالة إلى السيد رئيس الجمهورية اعتذر فيها عن تكليفي بتشكيل الحكومة. رأيت أن بعض الجهات السياسية ليست جادة بالإصلاح والإيفاء بوعودها للشعب ووضعت العراقيل أمام ولادة حكومة مستقلة تعمل من أجل الوطن”.

وأوضح  الدليمي، :”ستدعي الكتل السياسية المعارضة لـ محمد توفيق علاوي أنها اتخذت هذا الموقف لإرضاء الشعب، ولكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن هذه الكتل رفضت علاوي لأنها اختلفت مع الفتح وسائرون على تقاسم المناصب والوزارات”.

وأضاف :”لا تتوقعوا من الأحزاب التي حكمت ودمرت البلاد منذ عشرات السنين أن تتخذ موقف لأجل سواد عيون الشعب ورضاه بل يعملون من أجل مصالحهم وإرضاء سادتهم الذين أتوا بهم”، مضيفا :” بعد انتهاء المدة الدستورية سيتولى برهم صالح المنصب حسب الدستور وهذا ما يريدونه الأكراد ومن يتفق معهم لتمرير مصالحهم”.

من جانبه، قال الدكتور عبد الكريم البياتي، المحلل السياسي ، والخبير في الشؤون العربية، إن محمد توفيق علاوي لم يكن مرشحا لكل القوى السياسية، إنما كان مرشح لتحالف فتح وسائرون، بزعامة هادي العامري ومقتدي الصدر.

وأضاف ، في تصريحات له ، أن علاوي كان يمثل المشروع الإيراني، وإذا كان تم منحه الثقة لحكومته كان سيضع النواب في خانة المحاسبة أمام المتظاهرين.

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات