بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 02 نيسان 2020

تقرير| مقابر جماعية ودفن عشرات الجثث.. كورونا يحصد أرواح الإيرانيين وخامنئي يختفي

مقابر جماعية لضحايا فيروس كورونا في ايران
حالة صعبة وصل اليها فيروس كورونا في ايران، فقد تفشى الى درجة لا يمكن تصورها، ووصل عدد الضحايا بحسب تقديرات الى نحو 80 ضحية ونحو 1500 مصاب وهناك تقديرات تقول بأن العدد ضعف هذا بكثير.
 في نفس الوقت أثر غياب خامنئي عن المشهد في ايران، حالة من الذعر داخل طهران بعدما تسيد الجهل والقمع إزاء تفشي وباء عالمي.
 وكان  رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا مقطع فيديو لعمليات دفن جماعي في إيران لضحايا فيروس كورونا. ويقول مصور المقطع إنه تم دفن 80 ضحية لفيروس كورونا في مقبرة "بهشت معصومة " في قم.
والمقبرة -وفق ناشطين إيرانيين- قريبة من المنازل السكنية، ويظهر في المقطع مرافقون للتشييع بدون أي إجراءات احترازية.

وفي لقطات أخرى، يظهر إيرانيون وهم يحرقون مستشفى في مدينة بندر عباس جنوبي إيران، بعد تداول أنباء عن وجود مصابين بفيروس كورونا داخل المستشفى، في خطوة تظهر انعدام الثقة والتوتر المنفلت بسبب عدم الثقة في البيانات والأرقام الحكومية.
وتشهد إيران حالة من انعدام الثقة بين المواطنين والنظام وحتى بين أعضاء البرلمان، الذين اتهموا الحكومة بالتستر على الأرقام الحقيقية، خاصة مع ورود تقارير عن أعمال عنف وحفر مقابر جماعية لدفن الضحايا.

إلى ذلك، أعلن نائب وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، عبر التلفزيون الرسمي، الاثنين، ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد إلى 1501 حالة والوفيات إلى 66.

وأضاف أن "الأعداد الأخيرة المحددة لدينا هي 523 إصابة جديدة، و12 وفاة، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 1501 حتى الآن، ويصل عدد الوفيات إلى 66".

كما أوضح المسؤول أن "المحافظات الأكثر تضرراً هي طهران وقم (وسط) وجيلان (شمالاً)"، مضيفاً أن 291 شخصاً قد شفوا من المرض حتى الآن، أي 116 حالة شفاء إضافية.


بالتزامن فجر، نائب رئيس لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني، محمد حسين قرباني، مفاجأة صادمة، معلناً أن "41% من مرضى کورونا أصيبوا بالعدوى خلال مراجعة المراكز الطبية"!

كما أكد قرباني خلال اجتماع مع لجنة مكافحة كورنا في محافظة جيلان، شمال البلاد، أن اللجنة قررت إغلاق تلك المراكز الطبية الملوثة، بحسب ما نقلت عنه وكالة العمل الايرانية "ايلنا".
كذلك علق قرباني على تصريحات نائب رئيس مجلس الشورى (البرلمان)، مسعود بزشكيان، حول ضرورة جلب خبراء صحة أجانب لمكافحة كورونا وإدارة الأزمة، معتبراً أن "إيران لديها الإمكانيات والخبرات الكافية وأن هذه التصريحات تضلل الرأي العام".
جاء ذلك، بينما تعالت أصوات ناشطين معارضين متهمة أجهزة النظام بالفشل في إدارة الأزمة، ومنتقدة تدخل الحرس الثوري ورجال الدين في قضية علمية، وبالتالي تحديد عمل وزارة الصحة والجهات الطبية المسؤولة ما فاقم من انتشار الفيروس، بحسب مراقبين.
في السياق ذاته، وبعد يومين على وفاة نائب إيراني جراء فيروس كورونا، توفي مسؤول آخر. فقد أفادت وكالة تسنيم بأن محمد مير محمدي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام توفي إثر تدهور وضعه الصحي جراء فيروس كورونا.
وتوفي المسؤول الإيراني في مستشفى "مسيح دانشوَري" بطهران، بعد أن رقد لأيام فيه للعلاج من الفيروس الذي انتقل إليه، بعد إصابة والدته به.

كما ذكرت الوكالة أن والدته أيضاً، وهي شقيقة المرجع الشيعي شبيري زنجاني توفيت قبل أيام.
يشار إلى أن المجلس يقدم المشورة للمرشد الإيراني علي خامنئي، كما يقوم بتسوية النزاعات بين المرشد والبرلمان.
وكانت وسائل إعلام رسمية قد أفادت بوفاة النائب محمد علي رمضاني، بعد إصابته بالمرض.
وتتزايد حالات الإصابة بكورونا بين المسؤولين الإيرانيين فبعد وفاة رمضاني، أعلنت معصومة آقابور عليشاهي، النائبة في البرلمان الإيراني، إصابتها أيضاً.
وأضافت النائبة عن مدينة شبستر، قبل يومين أنها شاركت في اجتماعات البرلمان يومي الاثنين والثلاثاء الأسبوع الماضي، وأن أعراض الفيروس ظهرت عليها منذ الأربعاء، مؤكدة أنها تلقت نتائج تحاليلها .
الوضع في إيران مع فيروس كورونا كارثي وهناك حالة تعتيم هائلة.
إقرأ ايضا
التعليقات