بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكربولي: منذ البداية قلنا علاوي لن يمر.. والخالدي: الكتل دخلت في مأزق جديد والبديل سيكون صعبا

1

قال النائب عن تحالف القوى العراقية، محمد الكربولي، اليوم الاثنين، منذ البداية قلنا إن محمد علاوي لن يمر وسنكلف شخصية غير جدلية هذه المرة لتولي منصب رئاسة الوزراء.

وأكد الكربولي، على "أهمية اختيار شخص غير جدلي هذه المرة لتولي منصب رئيس الحكومة بدلا من محمد علاوي".

وأضاف: "منذ البداية؛ قلنا إن محمد علاوي لن يمر، لأنه تحول إلى الأكثر جدلاً من سواه بسبب عدم القناعة به"، مبينا أن "أسبابنا نحن في التحالف في الرفض لا تتعلق بالحصص الوزارية مثلما حاول البعض تصوير الأمر؛ بل بسبب عدم منطقية منهاجه الوزاري".

 من جانبه، بين النائب السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، أن رئيس الوزراء المكلف لم يقدم شخصيات مستقلة وبعضهم تقف خلفه شخصيات كبيرة، لافتا الى ان بديل علاوي لا يمكن تكليفه من قبل رئيس الجمهورية قبل ان يكون عليه توافق سياسي.

وقال شنكالي في تصريح صحفي، إن محمد توفيق علاوي لم يكن يحظ ربضا الكتل السنية والكردية إضافة للكتل الشيعية، حيث شهدت جلسة يوم امس حضور 108 نواب، وبالتالي فأن علاوي أصبح من الماضي خاصة أنه فشل في اليوم الأخير من المهلة الدستورية ولم تنل حكومته ثقة البرلمان.

وأضاف أن علاوي يجب ان ينسحب وفي حال قام بهذا الامر فسيكون له موقف مشرف، أما إصراره على البقاء فأنه سيجعل عليه الكثير من المؤشرات.

وتابع: أن خيار تكليف شخصية بديلة لعلاوي من قبل رئيس الجمهورية امر غير ممكن على الرغم من انه يستطيع دستوريا تكليف شخصية أخرى، لكن يجب ان يكون هناك توافق سياسي حولها قبل التكليف.

وأوضح شنكالي، أن علاوي لم يقدم كابينة مستقلة ومعظم مرشحيه عليهم مؤشرات وبعضهم كانوا نواب وتسلموا مناصب سابقا وتقف خلفهم شخصيات كبيرة، وبالتالي فأن من الخطأ القول انه قدم كابينة مستقلة، لافتا الى ان “سائرون فقط هم من تقبلوا الكابينة الحكومية.

من جانبه، أكد رئيس كتلة بيارق الخير النائب محمد الخالدي، أن الكتل السياسية دخلت في مأزق مع اعلان رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي عن المضي بتشكيل الحكومة، مؤكدا أن البديل سيكون اصعب.

وقال الخالدي في تصريح صحفي، إن الكتل السياسية دخلت الآن في مأزق جديد عبر عدم تمريرها كابينة محمد توفيق علاوي.

وأضاف الخالدي، أن البديل سيكون أصعب، لافتا إلى أن وضع البلاد لم يعد يتحمل المزيد.

إقرأ ايضا
التعليقات