بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

علاوي يخلط الأوراق على الكتل السياسية.. وجهة سياسية تطرح اسم هيثم الجبوري

هيثم الجبوري1

أكد مراقبون، أن محمد علاوي بعد اعتذاره عن تشكيل الحكومة العراقية، خلط الأوراق على الكتل السياسية بسبب "ضغوط تعرض لها" من جهات سياسية بحسب قوله.

وأشاروا إلى أن علاوي باعتذاره قد أعاد العملية السياسية إلى عملية التعقيد، فبعد أن توالت الاسماء المرشحة لرئاسة الوزراء بدءاً بمحمد شياع السوداني مروراً بأسعد العيداني وقصي السهيل وانتهاء بمصطفى الكاظمي.

قبل أن يتم التوافق أخيراً على محمد توفيق علاوي، إلا أن الأخير أعاد "خلط الاوراق" على الكتل السياسية التي باتت الآن مطالبة باختيار مرشح جديد خلال 15 يوماً.

وأعلن محمد توفيق علاوي اعتذاره عن التكليف الخاص بتشكيل الحكومة العراقية للفترة الانتقالية خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال علاوي في رسالة اعتذاره: "قدمت رسالة إلى السيد رئيس الجمهورية اعتذر فيها عن تكليفي بتشكيل الحكومة. رأيت أن بعض الجهات السياسية ليست جادة بالإصلاح والإيفاء بوعودها للشعب ووضعت العراقيل أمام ولادة حكومة مستقلة تعمل من أجل الوطن".

بينما أفاد مصدر سياسي مطلع، اليوم الأثنين، أن جهة سياسية "لم يذكرها" طرحت اسم رئيس اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري لتكليفه برئاسة الوزراء بعد اعتذار محمد توفيق علاوي عن المنصب.

وذكر المصدر في تصريح صحفي، أن "جهة سياسية طرحت اسم هيثم الجبوري من أجل أن يتم التوافق عليه لكي يُكلف بتشكيل حكومة جديدة"، مبيناً بأن "هناك عدة أسماء قد يتم طرحها مجدداً مثل محافظ البصرة أسعد العيداني ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي".

وبينما طالب النائب عن تحالف القوى محمد الكربولي باختيار "شخص غير جدلي هذه المرة لتولي المنصب" طبقاً لتصريح صحفي ، فإن النائب عن حركة إرادة حسين عرب أكد في تصريح له، بأن "الكتل السياسية سوف تتوافق على بديل لتشكيل الحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة"، من دون أن يحدد اسماً معيناً.

الكربولي أضاف: "منذ البداية؛ قلنا إن محمد علاوي لن يمر، لأنه تحول إلى الأكثر جدلاً من سواه بسبب عدم القناعة به"، مبيناً أن "أسبابنا نحن في (تحالف القوى العراقية) في الرفض لا تتعلق بالحصص الوزارية مثلما حاول البعض تصوير الأمر؛ بل بسبب عدم منطقية منهاجه الوزاري".

وعلى صعيد الجبهة المؤيدة لعلاوي، أكد رئيس كتلة بيارق الخير محمد الخالدي في تصريح له، أن "الكتل السياسية دخلت الآن في مأزق جديد عبر عدم تمريرها كابينة محمد توفيق علاوي"، مبينا أن "البديل سيكون أصعب بينما وضع البلاد لم يعد يتحمل المزيد".


إقرأ ايضا
التعليقات