بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد انسحابه.. برهم صالح يقبل اعتذار علاوي ويبدأ مشاورات اختيار البديل خلال 15 يوما

صالح وعلاوي

وافق رئيس الجمهورية برهم صالح، على طلب محمد علاوي الانسحاب من تكليفه بتشكيل الحكومة، بعد فشله في تمرير حكومته في مجلس النواب.

أعلن  المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، اليوم الاثنين، عن البدء بمشاورات لاختيار مرشح بديل خلال مدة 15 يوما، وذلك بعد اعتذار محمد توفيق علاوي عن تكليفه لتشكيل الحكومة.

وقال المكتب في بيان، إنه "بالإشارة إلى بیان رئيس مجلس الوزراء المكلف السيد محمد توفيق علاوي حول عدم تمكنه من تشكيل حكومته خلال الفترة الدستورية المحددة، واستناداً الى احكام المادة 76 من الدستور، يبدأ السيد رئيس الجمهورية مشاورات لاختيار مرشح بديل خلال مدة 15 يوماً في نطاق مسؤولياته الدستورية والوطنية".

وأضاف "فيما وجه رئيس الجمهورية الشكر لمحمد توفيق علاوي على جهوده وموقفه بالاعتذار عن التكليف، فانه يدعو القوى النيابية، الى العمل الجاد للتوصل إلى اتفاق وطني حول رئيس الوزراء البديل، و المقبول وطنيًا و شعبيا، خلال الفترة الدستورية المحددة، من أجل تشكيل حكومة قادرة على التصدي لمهامها في ضوء التحديات الجسيمة التي تواجه العراق".

وشدد السيد رئيس الجمهورية في هذا الصدد، على ان "التداعيات الامنية والسياسية والاقتصادية والتحديات الصحية التي تواجه العراق والمنطقة والعالم، تحتم الاسراع في حسم ملف الحكومة المؤقتة، من اجل حماية أمن وسلامة المواطنين والانطلاق نحو تحقيق مشروع الإصلاح كاستحقاق وطني عراقي".

وقد أعلن رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، انسحابه من التكليف بتشكيل الحكومة، بعد أن اخفق مجلس النواب في وقت سابق اليوم في عقد جلسة استثنائية، كانت مخصصة لتمرير الحكومة بسبب رفض أغلب الكتل السنية، والكرد، وكتل شيعية.

وهذه المرة الثانية التي يخفق فيها مجلس النواب بعقد جلسةٍ لمنح الثقة، لحكومة علاوي، حيث كانت الجلسة الأولى مقررة الخميس الماضي، لكن خلافات حالت دونها.

ولم تتمكن التحالفات الشيعية الداعمة لعلاوي، وهي سائرون بزعامة مقتدى الصدر (54 مقعداً) وتحالف الفتح برئاسة هادي العامري (47 مقعداً) وتيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم ( 19 مقعداً) من تمرير الحكومة، في ظل غياب الدعم السني والكردي.

وتسعى الأحزاب الشيعية، إلى تمرير علاوي، للخروج من المأزق الراهن، في ظل الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها العراق، فضلاً عن أن الإخفاق في تمرير حكومة علاوي، يعني تسلم رئيس الجمهورية منصب رئاسة الوزراء، لحين تكليف شخصية أخرى، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وتسببت سياسية علاوي، الرامية إلى تشكيل حكومة من المستقلين، بغضب سياسي سني وكوردي، بسبب تجاهل مطالبهم، ومشورتهم في تشكيل حكومته.

كما أثار علاوي غضباً شعبياً بسبب اختياراته التي اعتُبرت ”غير موفقة“، إذ اعتمد على شخصيات كبيرة في السن لتسلم المناصب الوزارية، في غمرة الاحتجاجات الشعبية الرامية إلى إشراك الفئات الشبابية في المنظومة السياسية، فضلاً عن ملفات الاتهامات الموجهة لبعضهم في ملفات فساد إداري.

إقرأ ايضا
التعليقات