بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق ينتصر.. توفيق علاوي برّا ويعتذر عن تشكيل الحكومة

علاوى
جاء الخبر الذي بثته وكالة رويترز، للعالم، وسبقت فيه باعتذار توفيق علاوي عن مهمة تشكيل الحكومة العراقية، لتؤكد خبرا كان معلوما من صباح الأحد. بل من ثلاثة أسابيع مضت.
 فالرجل كان يسير ضد رغبة العراقيين، وضد رغبة الشارع العراقي بأكمله ومئات الآلاف الذين خرجوا للتظاهر ضده.
 اعتذار علاوي جاء متأخرا للغاية، بعدما نال من صمته ومن إذعانه ومن الانتقادات التي وجهت له الكثير..
 ويمكن إجمال الأسباب الي أدت الى فشله في الآتي:-
 ضعفه الشديد وعدم قدرته على التجاوب مع مطالب الثورة العراقية
 تاريخه المشين في الحياة السياسية والحزبية العراقية
 الدفع به من جانب تيارات فاسدة مثل تيار الصدر وميليشيا حزب الله
 عجزه عن تحقيق اختراق يذكر مع الثوار العراقيين
اعتذار علاوي عن تشكيل الحكومة لا يعفيه سياسيا على الاقل عما وقع خلال الاسابيع الماضية منة مهازل امنية وسياسية.
 فالرجل وباستثناء خروج واحد على استحياء، لم يظهر للناس ولم يستنكر قيام قوات الأمن العراقية وبالتعاون مع الحشد الشعبي الارهابي وإيران في قتل المتظاهرين في العراق واصطيادهم ببنادق قنص..
علاوي، قال كلاما خائبا، مثل أن بعض الجهات السياسية ليست جادة بالإصلاح و الإيفاء بوعودها للشعب، وانه لا يعلم الى أين يصل المتاجرون بهموم الشعب العراقي..
 كلمة ساذجة حاول بها تبييض وجهه لكن الفشل يناله وحده.
وكشف محافظ نينوى الأسبق أثيل النجيفي، عن بدء استعدادات أطراف سياسية لم يسمها لتقديم مرشح جديد مقرب عن حزب الدعوة بدلا من علاوي.
وقال النجيفي، في بيان، إن أطرافا سياسية تستعد لتقديم مرشح جديد أقرب إلى حزب الدعوة، وتشكيل حكومة بالسياقات السابقة نفسها بعد عرقلة حصول علاوي على ثقة البرلمان".
وأضاف أن "تلك الأطراف ترى في فيروس كورونا فرصة لتخفيف المظاهرات وإعادة ترتيب أوراقها"!
والحال كذلك وأمام عملية "عند" سياسية فإن العراق مرشح للانفجار التام خلال الفترة القادمة.
إقرأ ايضا
التعليقات