بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لقاء الفرصة الأخيرة.. مجلس النواب يحسم اليوم مصير حكومة علاوي

علاوي

تتزامن الاحتجاجات العراقية، مع إعلان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي تأجيل الجلسة الاستثنائية الخاصة بالتصويت على التشكيلة الوزارية برئاسة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي التي كان من المقرر أن تعقد أمس السبت.

وهذه المرة الثالثة التي تؤجل فيها جلسة التصويت على كابينة علاوي؛ حيث فشلت الضغوط الإيرانية على الأطراف السياسية العراقية خلال الأسابيع الأربعة الماضية في عقد جلسة البرلمان للتصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة، في ظل الخلافات المستمرة بين الأطراف.

وذكر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في بيان، أن رئاسة المجلس أبدت موافقتها على الطلب المقدم من قبل رئيس مجلس الوزراء المكلف بتأجيل عقد الجلسة الاستثنائية، من أجل إكمال تشكيلة الحكومة إلى اليوم الأحد الموافق الأول من آذار ٢٠٢٠.
ويرفض الكثير من المتظاهرين، وجود علاوي على رئاسة الحكومة الجديدة، لأن وجوده سيكون مكملاً للحكومات السابقة، داعين أعضاء البرلمان إلى التحرر من هيمنة زعماء الكتل والتوجه نحو رأي الشعب العراقي الذي يتواجد في ساحات التظاهر منذ حوالي خمسة أشهر من خلال عدم منحهم الثقة للحكومة الجديدة.

من جانبه، نفى مصدر سياسي، ترشيح رئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي ترشيحه لرئاسة الوزراء الآن من قبل أي كتلة أو حزب أو طرف سياسي.

وقال المصدر، إنه لا صحة لترشيح رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء الآن، من قبل أي كتلة أو حزب أو طرف سياسي.

من ناحيته، استبعد النائب كاظم الصيادي، تمرير الكابينة الحكومية بشكلها الحالي.
وقال الصيادي: إن هناك بعض الممثلين للكتل السياسية وبعض الفاشلين في مراكزهم السابقة يرغبون في إدارة وزارات بالحكومة الجديدة.

وأوضح، من الصعوبة تمرير الحكومة بشكلها الحالي، وإن تم تمريرها فمن الممكن أن تُمرر كصفقة سياسية وليست حكومة، تكون ممثلة للشعب.

وأضاف، أن هناك أموراً تجري خلف الكواليس، ومنافع حزبية وصفقات تجري هنا وهناك.
وكشف مصدر سياسي، عن أن الحوارات مع بعض الكتل بشأن تشكيل الحكومة وصلت إلى طريق مسدود.

وقال المصدر: إن علاوي لم يتوصل إلى أي تقارب مع الأكراد حتى الآن، كما أنه أخفق في حلحلة الأزمة مع تحالف القوى العراقية، بينما فشلت جهود الكتل الداعمة له، بإقناع الكتل التي انقسمت عنها وتخلت عن دعم علاوي، لافتاً إلى أن المعسكر المعارض لعلاوي بدأ يتسع.

إقرأ ايضا
التعليقات