بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| أزمة إيران مع العرب..حيوان مفترس يريد أن يقضم دولهم ويشيع فيها حسينياته

الحرس الثوري الايراني
لا يمكن الحوار مع إيران ولا يمكن مفاوضتها، هكذا يجمع محللون وخبراء سياسيون على الأزمة العربية – الإيرانية الحالية والممتدة منذ عقود.
 مشكلة الملالي أنه يعتقد ان الارض العربية مستباحة في ظل ولاية الفقيه الفاسدة التي يعتنقها ويؤمن بها أتباعه.
 ما الذي اعطاه هذا الحق.. لا أحد يعلم ؟
 ما الذي لا يجعله ينصرف إلى شؤون دولته مثل أي دولة طبيعية لا أحد يعرف؟
 كل ما هو أن هناك حميّة إيرانية في التمدد والهيمنة.
فإيران تريد من العرب، أن يقبلوها كما هي، وذلك يعني أن يقبلوا بسياستها القائمة على التدخل في شؤونهم الداخلية. وتلك معادلة لا يمكن لدولة حية أن تكون جزءا منها. فإيران التي لا تتصرف مع العرب باعتبارها دولة تحترم قواعد العمل بالقانون الدولي لن تتمكن من الوصول إلى لغة حوار معهم.
طهران تريد الحوار، لكن من طرف واحد. وتلك مهزلة تؤكد أن من يحكمون إيران يتحدثون عن السلام وفي أذهانهم الحرب. إنهم يعتبرون العلاقات بين الدول حلبة قتال، لذلك فإنهم ينظرون إلى الآخر من جهة قدرته على الرد العسكري ومطاولته في الحرب. وهو ما أفسد عقولهم السياسية فصاروا يعتبرون الحرب أول الحلول لمشكلاتهم.
وبنظرة سريعة، على اتباع إيران في العراق ولبنان وإيران تجعلنا على يقين من إيران لا تقدم شيئا سوى أنها تعبئ المجتمع متفجرات. لقد تحول أتباعها من شباب تلك الدول إلى ألغام، وفق الكاتب فاروق يوسف، والذي فضح ذلك في مقال هام له عن الخلاف العربي – الإيراني، وإذا ما كانوا يحتلون مناصب رفيعة في دولة ما وهو ما يجري واقعيا في العراق فإن تلك الدولة تكون مهددة بالانفجار.
لقد تسبب الغسيل الطائفي في أن يتحول البعض من العرب إلى إيرانيين أكثر من خامنئي. لافتا إلى أنه البعض من سياسييها المخادعين يقترحون حوارا مع العرب فإنهم ينسون أن بلادهم لم تقدم عبر أربعين سنة بادرة حسن نية. بل أن كل ما فعلته هو العكس من ذلك تماما.
ما حدث للعراق في ظل الهيمنة الإيرانية كان الأسوأ في التاريخ.
 وما حدث للبنان هو الأسوا منذ عقود وهى أمام أزمة مالية حادة لم تشهدها منذ عقود..
وكان قد أوضح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الدول العربية التي تشكو من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة محقة في ذلك، حيث إن إيران قالت أثناء الثورة الإيرانية، سنصدر الثورة إلى الإقليم الإسلامي"، فبدأت الدول العربية في التحسب من هذا، لتقول إيران لاحقا " نحن حماة الشيعة في العالم الإسلامي".
مضيفا، أن الشيعة في العالم الإسلامي مواطنين عرب تابعين لدولهم لهم حقوق وواجبات، فعندما تقول إيران أنها حماة تلك الطوائف على الأرض العربية، فهو ليس من حقها، لأنها تتحرك من أجل المصالح الإيرانية وليس الإسلامية.
ويشير خبراء، أنه طالما أصبحت السياسية الايرانية مشهرة في التمدد والهيمنة داخل العالم العربي، طالما ظل الخلاف معها.
إقرأ ايضا
التعليقات