بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| النظام الإيراني تحت حصار كورونا.. طهران موبوءة وعلى العالم الحذر

كورونا في ايران
بجهل وسوء ترتيبات وتكتم شديد على الأمر، تفشي وباء كورونا بين رموز النظام الإيراني، في حالة وصفت بأنها قد تبعد كل رموز المشهد في إيران عن الساحة اذا لم تتمكن طهران من وقف انتشار الوباء.
ولفت خبراء، أن عزلة طهران عن العالم دفعت لتفشي وباء كورونا وأصبحت طهران بؤرة موبوءة بالفيروس، واشد من الصين، وتنقله لمختلف أرجاء الشرق الأوسط.
وكانت وكالة "إرنا"، أعلنت إصابة نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، معصومة ابتكار، بفيروس كورونا المستجد. وقالت المتحدثة باسم مكتب ابتكار، إن نتائج الفحص الأولية حول إصابتها بالفيروس كانت إيجابية. وبهذا يكون قد ارتفع إلى 4 عدد المسؤولين الإيرانيين المصابين بكورونا، ووفاة واحد.
يذكر أن المصابين هم النائب الإصلاحي عن مدينة طهران محمود صادقي، ونائب وزير الصحة إيراج حريرجي، ورئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، مجتبى ذو النور، وقد أعلنوا عن إصابتهم بالفيروس في وقت سابق.
كما توفي الرئيس السابق لمكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، هادي خسرو شاهي، الخميس بالقاهرة، إثر إصابته بكورونا في مدينة قم وخضوعه للعلاج منذ أيام في مستشفى مسيح دانشفاري بالعاصمة طهران.
يشار إلى أن إيران، قالت إن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا ارتفع إلى 26، وهو أعلى عدد من الوفيات خارج الصين، وإن العدد الإجمالي للمصابين بلغ 245.
وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهان بور، للتلفزيون الرسمي: "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رصدنا 106 حالات إصابة مؤكدة (جديدة). وصل عدد الوفيات إلى 26"، داعياً الإيرانيين لتجنب "السفر داخل البلاد ما لم يكن ضرورياً". كما ذكر جهان بور أن هناك خططاً لفرض بعض القيود على زيارة الأماكن المقدسة وإلغاء بعض خطب صلاة الجمعة، مضيفاً: "لكن ذلك يحتاج لموافقة الرئيس قبل تنفيذه".
إلى ذلك لفت إلى أن المئات ممن يشتبه في إصابتهم بالفيروس تعافوا وخرجوا من المستشفى.
وأوضحت السلطات، بمن فيها الرئيس حسن روحاني، أن إيران لا تعتزم فرض حجر صحي على "أي مدن أو أحياء" رغم الارتفاع الحاد في الأرقام خلال فترة قصيرة.

لكن جهان بور قال إن الحكومة مددت إغلاق دور السينما والمنع المؤقت للأنشطة الثقافية والمؤتمرات أسبوعاً آخر. كما أعلن مسؤولون أول حالات الإصابة والوفاة بالفيروس في إيران الأسبوع الماضي.
وبعد النائب الإصلاحي عن مدينة طهران محمود صادقي ونائب وزير الصحة إيراج حريرجي، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، إصابته بفيروس كورونا.
وقال ذو النور إنه فرض على نفسه حجراً صحياً بعد أن ثبتت إصابته بكورونا، مؤكداً أن إيران ستتمكن من التغلب على الفيروس".
يذكر أن النائب الإصلاحي عن مدينة طهران، محمود صادقي، كان أكد الثلاثاء إصابته بفيروس كورونا. وكتب على "تويتر": "اختبارات كورونا جاءت إيجابية. ليس لدي أمل كبير في الاستمرار بالحياة في هذا العالم". وفي نفس التغريدة، دعا صادقي رئيس السلطة القضائية في إيران إلى الإفراج عن السجناء السياسيين لمنع إصابتهم بالمرض والسماح لهم بقضاء فترة مع أسرهم.
إلى ذلك، أكدت وكالة العمال الإيرانية، إصابة نائب وزير الصحة، إيراج حريرجي، بالفيروس. وقال مستشار وزير الصحة الإعلامي، علي رضا وهاب زاده، في تغريدة، إن اختبار كورونا المستجد الذي أجري للسيد حريرجي، نائب وزير الصحة الذي كان في الصفوف الأمامية في مكافحة فيروس كورونا، جاء بنتيجة إيجابية" لجهة الإصابة.
وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن طهران أخفت تفاصيل بشأن تفشي فيروس كورونا، معرباً عن قلقه "من احتمال إخفاء إيران تفاصيل حيوية" بشأن انتشار الوباء. ودعا بومبيو إيران إلى "قول الحقيقة" عن تفشي الفيروس، معتبراً أنه "يجب على جميع الدول، بما فيها إيران، أن تقول الحقيقة حول فيروس كورونا وأن تتعاون مع منظمات الإغاثة الدولية".
في الوقت نفسه انتقد بومبيو بكين لما وصفه بالرقابة على وسائل الإعلام والعاملين في مجال الرعاية الصحية. ورأى بومبيو أنه يتوجب على بكين "تقديم معلومات دقيقة لوسائل الإعلام" حول الفيروس، معتبراً أن الصين "لم تكن مستعدة لمواجهة تحدي كورونا".
كما انتقد بومبيو بكين لطردها ثلاثة من مراسلي صحيفة "وول ستريت جورنال" وقال إن حرية الصحافة ضرورية لضمان توافر المعلومات الدقيقة عن الفيروس، للعامة والأطقم الطبية. وقال بومبيو للصين: "طرد صحفيينا يفضح مرة أخرى موقف مشكلة الحكومة التي أدت إلى سارس والآن فيروس كورونا، وهي تحديدا الرقابة، التي قد تكون لها تداعيات قاتلة".
تفشي وباء كورونا في ايران وبالخصوص بين رموز النظام الإيراني يضع طهران في ورطة، خصوصا وأنه ليس واضحا إن كان الفيروس سينحسر خلال الفترة القادمة أم لا.
إقرأ ايضا
التعليقات