بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"حقوق الإنسان" تفضح اغتيال الناشطين ببنادق الصيد في العراق

ميليشيات

كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، عن حقائق مروعة عن بنادق الصيد التي تفتك بالمتظاهرين في الاحتجاجات العراقية على يد الميليشيات الموالية لإيران.

وقالت الدكتورة فاتن عبدالواحد الحلفي عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان ورئيس المبادرة الوطنية لفريق الحزام الأخضر التطوعي، إنهما التقيا قائد عمليات بغداد بحضور أعضاء المبادرة من ممثلي المجتمع المدني.

وأضافت، أنه تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية توفير الحماية الكافية للمتظاهرين في ساحة التحرير ومحيطها، كذلك الحد من استخدام بنادق الصيد ذات الكرات الحديدية القاتلة التي تسببت في كثير من الإصابات بين صفوف المتظاهرين.

واستقبل قائد عمليات بغداد اللواء عبدالحسين التميمي وفدا من مفوضية حقوق الإنسان للاطلاع على الأرقام الحقيقية للإصابات التي تعرض لها المتظاهرون في ساحة التحرير ببنادق الصيد القاتلة.

وبحسب مصدر في مفوضية حقوق الإنسان فإن قائد عمليات بغداد لم يقدم تعهدات ضامنة بإيقاف استخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين بسبب وجود أعداد كبيرة من هذه الأسلحة لدى جهات لا تخضع لأوامر وتعليمات الجهات الحكومية والأمنية في إشارة واضحة إلى المليشيات.

وتفاعلت ساحات التظاهر مع وفاة شاب يبلغ من العمر 17 سنة نتيجة إصابته بكرات حديدية من بنادق الصيد سببت له نزفا شديدا ولم تفلح الإسعافات الطبية في إنقاذه!.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورة للشاب عبدالملك وهو يلفظ أنفاسه في مستشفى ابن النفيس في بغداد بعد اختراق الكرات الحديدية منطقة الصدر والرأس!.

من جهة أخرى تسربت معلومات شبه مؤكدة عن أسماء عدد من وزراء حكومة محمد توفيق علاوي المرتقبة.

ويرى ناشطون أن الغاية من التهديدات وعمليات الاغتيال هي كتم الأصوات المطالبة بالإصلاح، مشيرين إلى أن الجهات الأمنية وحتى القضائية عاجزة عن تقديم الحماية اللازمة للناشطين والمدونين والصحافيين.

كما كشف نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن خطر جديد يهدد المتظاهرين في ساحات الاحتجاج، وهو قيام مندسين وسط المتظاهرين بكاميرات مسلحة لقتل المحتجين.

وأشاروا إلى أنه بعد فشل كل أنواع العنف التي تستخدمها قوات الأمن العراقية والمليشيات الموالية لإيران في إخماد الاحتجاجات، حذر متظاهرون من ممارسات أكثر خطورة بدأت تلجأ إليها تلك المليشيات، كما يقولون. لكن تلك المواقف قوبلت بردود فعل مشككة من قبل آخرين.

إقرأ ايضا
التعليقات