بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فضيحة جديدة للحمدين.. قطر تشتري ذمم جامعات أوروبية وأمريكية عريقة بالمال لتلميع صورتها

الحمدين
كيف يقوم تنظيم الحمدين الإرهابي بتلميع صورته في العالم؟ للتجاوز عن علاقاته المشينة بالميليشيات والعصابات الإرهابية؟
 كيف استطاع الحمدين على مدى ثلاثة عقود أن يروج صورة زاهية لإرهابه حول العالم؟
 الاجابة باختصار، هذا أتي عن طريق شراء كبرى الجامعات الأوروبية ومراكز الأبحاث والإنفاق عليها وتقديم المليارات لها حتى لاتعادي تنظيم الحمدين وتفضح سياسة قطر!
 وكان قد كشف معهد دولي للدراسات، عن اختفاء نحو ثلاثة مليارات دولار من الدعم القطري المقدم لجامعات مرموقة في الولايات المتحدة، في ما يمثل فضيحة جديدة لسياسات الدوحة في تلميع صورتها حول العالم من خلال المال.
وتجري وزارة التعليم الاميركية حاليا تحقيقات في مشاكل التمويل الاجنبي للجامعات. ومن الجامعات المشمولة بالتحقيق هارفارد وييل وكورنل وجورج تاون.
وذكر معهد دراسات السياسة الدولية ومعاداة السامية ومقره نيويورك، ان عددا من الجامعات الاميركية تتلقى تبرعات من روسيا والصين ودول عربية لكن التمويل القطري هو الاضخم حتى الان.
وأفاد المعهد في دراسة بعنوان "اتبعْ المال" حول تمويل الجامعات من الخارج، باختفاء 3 مليارات دولار من الدعم القطري للجامعات الاميركية.
واوضحت الدراسة ان قطر تبرعت بـ4.9 مليار دولار لعدد من الجامعات على مدى السنوات الاخيرة، لكن الجامعات لم تسجل في حساباتها ولم تعلن سوى عن 1.9 مليار دولار.
وكشفت الدراسة ايضا ان تمويل الجامعات الاميركية يمثل وسيلة مهمة بيد قطر لتحسين صورتها في الولايات المتحدة. وتعتبر المنح المقدمة للاساتذة او الباحثين في مراكز البحوث وسيلة ضغط عليهم لتجنب انتقاد قطر في المؤتمرات والكتب والمقالات وداخل قاعات التدريس. وتنفق قطر مبالغ طائلة لتلميع صورتها المرتبطة بدعم الارهاب والازدواجية في المواقف. والى جانب اذرعها الاعلامية، تمول الدوحة جامعات ومراكز ابحاث خصوصا في الدول الغربية.
وفي اطار سياسة بذل المال لصناعة النفوذ، قدمت قطر مليارات الدولارات لايران على سبيل التعويض لضحايا الطائرة الاوكرانية التي سقطت مؤخرا في الليلة التي تمت فيها تصفية واشنطن لقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني في الثالث من يناير في بغداد.
كما سبق للدوحة أيضا أن أدخلت مبالغ ضخمة بمئات ملايين الدولارات للعراق بشكل غير قانوني لافتداء 26 من مواطنيها، بينهم اعضاء في الاسرة الحاكمة، احتجزتهم جماعة شيعية مسلحة مقربة من إيران.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، وفرت قطر للجماعات الارهابية على غرار داعش والقاعدة وطالبان "ملاذا آمنا ووساطة دبلوماسية ودعما ماليا وفي بعض الاحيان أسلحة". وبحسب مراقبين، ثمة الكثير من الاسباب التي تدفع الاساتذة الى انتقاد قطر، الا اذا تم إسكاتهم بالمال.
في نفس السياق، كشف تقرير مشروع الدعاية الإلكترونية، الذي أصدره معهد أكسفورد للإنترنت بجامعة أكسفورد، عن تراجع الحريات في قطر إلى جانب انخراطها في حرب دعائية ضد الدول العربية عبر الإنترنت.
وحسب التقرير الذي يحمل عنوان "النظام العالمي لمعلومات التضليل.. 2019 الجرد العالمي للتلاعب المنظم بوسائل التواصل الاجتماعي"، أشار إلى أن الجهود في الدعاية الحاسوبية من قطر غير موثقة بشكل جيد، باستثناء عدد قليل من التقارير الإعلامية.
أشار التقرير إلى أن هناك أدلة على أن الدعاية الحسابية القطرية ساهمت في تصعيد الحرب عبر الانترنت. على سبيل المثال، في "الحرب على الإنترنت بين قطر والمملكة العربية السعودية"، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن هاشتاج "تميم المجيد" و "قطر ليست وحدها" ظهرت على الصفحة الرئيسية لتويتر، وأن "معظم التغريدات التي تستخدم هذه الهاشتاج تم دفعها بشكل ما من حسابات مزيفة.
مراقبون قالوا إن شراء قطر وتنظيم الحمدين ذمم جامعات اوروبية وامريكية عريقة فضيحة هائلة فيها كثير من الاسرار التي ستكتشف يوما ما.
 وطالبوا بمحاصرة التحركات السياسية والاعلامية لتنظيم الحمدين لمحاصرة إرهابه ودمويته.
أخر تعديل: الثلاثاء، 25 شباط 2020 01:56 ص
إقرأ ايضا
التعليقات