بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

علاوي يعتقد أنه "السوبرمان".. وعوده سترتطم بجدران قوى وميليشيات أكبر من عضلاته

صالح وعلاوي

أكد مراقبون، أن محمد توفيق علاوي المكلف بتشكيل الحكومة، قدم العديد من الوعود البراقة ومن أهمها الانتخابات النزيهة ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

وأشاروا إلى أن مثل هذه الوعود بحاجة إلى إرادة حقيقية وظهير قوي يساند من يريد إنجاز مثل هذه المهام ، خاصة في حالة العراق الذي يحفل بالعديد من الميليشيات وعصابات الجريمة المنظمة التي  تدير ماكنة الفساد والتزوير على جميع الصعد .

من جانبه، قال المحلل السياسي مؤيد عبد الستار في مقاله، إنه إذا كان علاوي يعتقد أنه السوبرمان، فيجب أن يكون  معتمدا على قوات مسلحة عسكرية أقوى من الميليشيات وعلى مجموعة دعم دوليه أقوى من العصابات التي تدير طواحين الفساد في مفاصل الدولة وتنهب المليارات من الدولارات دون خوف من رقيب أو حسيب .

وأضاف، نرى ان وعود السيد علاوي سترتطم بجدران قوى أكبر من عضلاته التي لم نشهد لها  نزالا في معركة من قبلُ .

وتابع: أن الانتخابات مرتع خصب للتزوير وإن أردنا تنظيمها دون تزوير وتلاعب يجب علينا السيطرة على جميع العصابات والميليشيات والقوى المسلحة خارج نطاق الدولة.

بل حتى العشائر العراقية يجب أن تكون تحت سلطة القانون وتلتزم بقواعد اللعبة الديمقراطية وهذا شبه مستحيل ، لأن الميليشيات والعصابات المسلحة والعشائر  تسيطر على مفاصل الدولة ، في الوزارات ومجلس النواب ومكاتب الرئاسات الثلاث ، فبيع المناصب فاحت رائحته وزكمت الانوف الى درجة أصبح البيع يعلن على شاشات التلفزيون.

فقد صرح أحد الساسة عن بيع منصب وزير بمبلغ ثلاثين مليون دولار . وتغطية للفضيحة أعلن مجلس القضاء فتح تحقيق بمثل هذه التصريحات التي تخص قضايا بيع المناصب الحكومية في المزاد ، شأنها شأن سـجاد الكاشان وآثار نينوى وتحفيات خان مرجان.

أما محاسبة قتلة المتظاهرين فلا شك أن دماءهم ستضيع بين اللجان كما ضاعت دماء شهداء سبايكر بين اللجان.

وأشار إلى أن من قتل المتظاهرين لا يمكنه  قتل أكثر من 600 شاب وجرح أكثر من عشرين ألف متظاهر  دون غطاء كثيف من دخان السلطة بما فيها القوات المسلحة بمختلف أصنافها والميليشيات المدججة بالأسلحة والعتاد الذي شاهدناه ينفجر بين بيوت الطين للمواطنين المساكين في الاحياء الشعبية.

وأضاف، أن لا معركة  جبل أحد ساحة التحرير  ولا معركة قادسية الديوانية الاخيرة التي عمها الإضراب لمقتل شبابها وخسارة أموالها.

إقرأ ايضا
التعليقات