بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

محاصصة الحلبوسي والقوى السياسية.. تؤكد زيف شعارات الوقوف مع المتظاهرين

البرلمان-الحلبوسي

أكد مراقبون، أن القوى السياسية وعلى رأسها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، تدعي أنها تقف مع التظاهرات ومطالبها في رفض المحاصصة، أثبتت بانها مجرد دعاية سياسية، وترويج بين المتظاهرين.

وأضافوا أن هناك سباق محموم في إطار عملية تشكيل رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي لحكومته حيث القوى السياسية المسيطرة  تريد الوصول إلى صيغة تضمن لها أكبر المكاسب في عملية تشكيل الحكومة ووزاراتها.

وأشاروا إلى أن الاجتماعات المكثّفة بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية استمرّت حتى ساعة متأخرة من ليل الأربعاء.

وعلى الرغم من أن الأمور ليست محسومة بشكل نهائي حتى الآن، إلا أن المخرجات تشي باتفاق الجميع على "تنظيم الخلاف"، إثر تراجع ملحوظ في الموقف لدى كلّ من القوى السنّية" بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، والقوى الكردية بزعامة مسعود بارزاني.

من جانبه، قال الكاتب والباحث عدنان أبوزيد في مقال له، إن إصرار جهات معينة على المحاصصة يعني أنها لا تهتم للتظاهرات، ولا تقيم لها وزنا لأنها تعتبر نفسها غير معنية بها، وأنها تعبّر عن حالة الشارع الشيعي وصراعه مع القوى الشيعية فقط.

وأضاف، أن المناطق الغربية التي لا تشهد تظاهرات يحصل فيها العكس تماما ، حيث يتحالف الشارع مع القوى السنية ويدفعها الى حصد المزيد من الوزارات، والامتيازات.

 أما الشارع الشيعي فإنه شعاراته عامة، وتبدو صعبة التحقيق وغير عملية، وتتجسد في المطالبة بإزالة النظام السياسي برمته وازاحة الطبقة السياسية لاسيما "الشيعية" بكاملها من المشهد، من دون العمل على مطالب عملية ممكنة مع تشكيل الحكومة الجديدة.

وأكثر من ذلك، أن الشارع الشيعي يرفع شعارات الرفض لرئيس الوزراء المكلف في حين ان القوى السنية والكردية، تقبله، شرط تحقيق المطالب، وهو موقف عملي.

وتابع القول: الشارع الشيعي لا يعرف كيف يدير مصالحه او يضعها على سكة التنفيذ والحصول على مكاسب في حرب مفاوضات طاحنة، يأخذ فيها القوى، الضعيف.

أخر تعديل: الجمعة، 21 شباط 2020 03:37 م
إقرأ ايضا
التعليقات