بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| إنتخابات ايران تحت ظلال التزوير والاقصاء وتصاعد دعوات المقاطعة

انتخابات ايران

مراقبون: خامنئي ينافس خامنئي ولا عزاء لأحلام التغيير في إيران

تترقب الأوساط الإيرانية الانتخابات البرلمانية بعد ساعات وبالتحديد غداً الجمعة، وبينما يعلق قطاع عريض من الايرانيين آماله في ان تسفر حملة المقاطعة الواسعة للانتخابات عن تغيير نظام خامنئي المتشدد لقناعاته ورؤاه في الداخل والخارج.
يرى مراقبون أن المقاطعة ستكون في صالح النظام وفي صالح ممثلوه. ولفتوا انه في كل الاحوال فلو عاد الاصلاحيون للمشهد لن يتغير شىء واستدلوا بوجود روحاني في المنصب دون تغيير يذكر. أما لو نجح المتشددون فإن طهران ستدخل حتما في الحائط بسبب المواقف والرؤى التى يطبقها اصحاب هذا التيار.
وتترقب طهران، انتخابات برلمانية الجمعة المقبلة نتائجها باتت محسومة لصالح المتشددين الذين يسيطرون على أهم مؤسسات البلاد، وذلك بعد أن حذف مجلس صيانة الدستور منافسين إصلاحيين ومعتدلين من الساحة. ومع العد التنازلي لموعد الاقتراع ظهرت أساليب غير مسبوقة لمرشحي التيار المتشدد وآخرين شعبويين من ضمنها توزيع المأكولات لكسب الأصوات وتوزيع الهدايا.


ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية ومنها "صحيفة إيران" الرسمية صورا وفيديوهات لم يسبق مشاهدتها في الانتخابات الإيرانية السابقة، حيث كانت تعد من الأساليب الشعبوية المذمومة في الانتخابات السابقة. وهذا يؤكد أن النظام الإيراني يحاول الإيحاء بأن الأجواء الانتخابية تحظى بشعبية كبيرة خلافا لاستطلاعات تحدثت عن مشاركة نحو 24% فقط من سكان طهران في عملية التصويت التي ستنطلق الجمعة.
يأتي هذا فيما ، حذر معلقون في صحف عربية من صعود المحافظين المتشددين، في الانتخابات البرلمانية الإيرانية بعد استبعاد عدد كبير من الإصلاحيين.
وقالت صحيفة المدن اللبنانية: تستعد إيران لإجراء انتخابات تشريعية بالغة الأهمية، يوم الجمعة... في العادة ينتمي المرشحون تقليدياً إلى معسكرين سياسيين رئيسيين في إيران، هما الإصلاحي والمحافظ ،لكن هذه المرة بعد استبعاد الكم الهائل من المرشحين الإصلاحيين، ستنحصر المنافسة بين المحافظين والمحافظين المتشددين".
ووصفت صحيفة القبس الكويتية انتخابات إيران بـ "المنافسة الصورية"، وقالت الصحيفة: "قمع داخلي للحريات، وصرف أموال على مشروع خارجي تنفّذه الميليشيات، وضغط اقتصادي نتيجة العقوبات، وشبح نزاع عسكري وتوترات، كلها جعلت الإيرانيين غير مبالين بالانتخابات البرلمانية، الجمعة، لا بل إن غالبيتهم سيقاطعونها، مع توجّه معظم الإصلاحيين الى العزوف عن الترشح والمشاركة".
وكشف خبراء أن الرفض الإيراني للمشاركة في الانتخابات البرلمانية"، يعد حالة من عدم الرضى، لدى الشعب الإيراني عن الحكومة، الساعية إلى دعم الإرهاب ومنظماته ومليشياته حول العالم، وزعزعة عدد من الدول، دون الالتفات إلى توفير أساسيات الحياة في إيران، وسط المعاناة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الإيراني".
وشددوا انه بقراءة الواقع، فالإيرانيين لا يرون، أن نتائج تلك الانتخابات ستغير من واقعهم شيئاً، بل سيبقى على ما هو عليه، ومرشح أن يزداد سوءا، خاصة وأن البوادر تشير أن 'المتشددين' سيحكمون قبضتهم على مفاصل الحكم - وإن كان كل من يدور في فلك النظام متشدد بطبيعة الحال- ما يعني أن الشعب الإيراني سيظل يعاني، دون أن تكون له كلمة من خلال صوته في الانتخابات، وسيبقى الوضع على ما هو عليه، حتى يكون هناك نظام في إيران يعمل من أجل صالحها، لا من أجل المزيد من عزلتها".
 انتخابات ايران تغير تافه في بحيرة متجمدة من التطرف والتشدد

إقرأ ايضا
التعليقات