بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحكومة المرتقبة ..عراقيل امام محمد علاوي في طريق غير سالك اساسا !

محمد توفيق علاوي

كثرت التصريحات والتقولات حول اكمال رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي كابينته الوزارية وقرب عرضها على البرلمان للتصويت عليها ، فالداعمون لعلاوي  والمقربون منه اكدوا ان التصويت سيتم نهاية هذا الاسبوع كاقصى موعد ، فيما حدد آخرون "اقل تفاؤلا " الموعد بنهاية الاسبوع المقبل ، بينما يرى آخرون ان تحديد موعد معين امر صعب حاليا لامور تتعلق بعلاوي واعضاء حكومته من جهة ، واسباب اخرى تتعلق بآلية عقد الجلسة البرلمانية الخاصة بالتصويت وصعوبة عقدها ، من جهة اخرى . 

الا ان حقيقتين ثابتتين برزتا مؤخرا يمكن ان تقدما صورة اولية عن موعد تقديم الحكومة المؤقتة للبرلمان ، فقد  اكدت هيئة المساءلة والعدالة عدم تسلمها " لحد الان" اسماء المرشحين للحكومة الجديدة ، وهو اجراء لابد منه على وفق ما هو متبع في تقاليد جميع الحكومات العراقية السابقة .. 

رئيس الهيئة باسم البدري قال :" ان رئيس مجلس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي لم يرسل اسماء حكومته إلى الهيئة للتأكد من عدم شمولهم باجراءات المساءلة والعدالة ، كما  ان الهيئة لم تتسلم اي اشعار او دعوة من علاوي لتدقيق اسماء كابينته الوزارية ". 

هذا من جهة ، ومن جهة اخرى فان وفدا كرديا يزور بغداد اليوم لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة ، في مؤشر على ان المكلف محمد علاوي لم ينته بعد من محادثاته مع الاطراف المعنية ، والطرف الكردي طرف مهم واساسي من هذه الاطراف .. 

وحسب  بيستون عادل النائب عن كتلة الاتحاد  الوطني الكردستاني ، البرلمانية ، فان وفدا مشتركا من الاحزاب الكردستانية يزور بغداد ، لمناقشة  جهود تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة برئاسة محمد توفيق علاوي مع الاطراف السياسية .

في غضون ذلك يدور حديث  عن عراقيل وضعتها  بعض الكتل لافشال تمرير حكومة علاوي . 

وذكرت مصادر برلمانية :" ان الكتل الرافضة لحكومة علاوي توعدت باعاقة عقد جلسة مجلس النواب ، بذريعة  ان الدستور لا يجيز عقد جلسة استثنائية  اثناء عطلة البرلمان التشريعية. 

عماد يوخنا، مستشار رئيس مجلس النواب لشؤون الاقليات ، يرى :" ان  من الصعب عقد جلسة للبرلمان خلال الاسبوع الجاري بسبب اعتراضات العديد من الكتل على التشكيلة الوزارية ، وكذلك مشكلة عقد الجلسة الاستثنائية" . 

واوضح يوخنا :" ان الدستور لا يجيز لمجلس النواب الدعوة الى  عقد جلسة استثنائية اثناء  تمتعه بالعطلة التشريعية لمنح الثقة للكابينة حكومية"، مشيرا الى :" ان الدعوة لجلسة استثنائية تشترط مناقشة الحالات الطارئة والمعينة ، لا تشريع القوانين او تمرير المرشحين". 

فيما  اكد النائب عن تحالف "الفتح" محمد البلداوي  :" :" ان  تحديد موعد جلسة التصويت على منح الثقة للحكومة المقبلة لا يمكن التكهن به "، مبينا  :" ان هناك اطرافا مؤثرة في مجلس النواب تسعـى لتعطيل عقد الجلسة ". 

وبين البلداوي :" ان رئيس الوزراء المكلف محمد  علاوي سيراعي في توزيع تشكيلته الوزارية المكونات وليس  الاستحقاق الانتخابي ".

وسط هذه التوقعات والتكهنات لايمكن القطع بموعد عرض الحكومة على البرلمان ، وما هي طبيعة التشكيلة الحكومية ، وهل سيمكن تمريرها ومنحها الثقة بسهولة ،وهل ثمة من حل وسط ينهي الازمة .. 

الوزير السابق عبد الحسين عبطان،  رجح ، كحل وسط ، تمرير حكومة محمد توفيق علاوي نهاية الاسبوع المقبل  بوزراء  نصفهم من المستقلين المدعومين من الاحزاب ، والنصف الاخر من  المتحزبين !!

ف.أ
إقرأ ايضا
التعليقات