بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هل ينقذ الملك قوروش الفارسي الذي كان يحب اليهود عرش خامنئي من السقوط؟

قوروش
مراقبون: استحضار قوروش سيفضح خيبة خامنئي بعكس الملك الفارسي الذي أسس مملكة ضخمة وكان متسامحًا


علامات استفهام كثيرة، أحاطت بتصرف نظام الملالي في إيران  والذي وضع صور وملصقات ضخمة للملك الفارسي قوروش في طهران، والذي حكم إيران قبل الميلاد. ووضع خريطة للامبراطورية الفارسية آنذاك تصل الى إسرائيل ولبنان وتمتد في آسيا الوسطى وحتى الهند.
الملك قوروش كان واحدا من أعظم ملوك الفرس في التاريخ وكان من ضمن مميزات عهده، انه كان متسامحا مع اليهود وأول من وعدهم بالعودة الى فلسطين.
 في حين أن خامنئي الذي يحاول أن يتفادي سقطة هائلة ومقاطعة للانتخابات من جانب عموم الإيرانيين، يحاول أن يعذي نزعة فارسية وقومية ويقول للإيرانيين انتخبوني وأنا اعدكم بالقوة.
صورة قورش أثارت السخرية من خامنئي الذي يتشبه بملك قوي وهو أصلا حاكم فاسد وزعيم طائفي ومعه تضيع إيران بمعنى الكلمة..
وكانت قد سعت السلطات الإيرانية، إلى الإستنجاد بكافة الوسائل المتاحة لضمان إجراء إنتخابات برلمانية تحافظ على "ماء وجه النظام" كما قالها المرشد خامنئي في ظل دعوات واسعة لمقاطعتها.
وحاول خامنئي – وفق تقرير نشرته العربية نت -  التأكيد على أهمية التصويت في الإنتخابات وقال أن "المشاركة في التصويت هو جهاد عام وحكمها الشرعي واجب" على حد زعمه!
ولكن المثير للإنتباه هو لجوء النظام إلى رموز إيرانية فارسية قديمة كان يحاربها في الأمس القريب ويصف رموزها بأنهم "طغاة"، إلا إنه اليوم يقدم على إستحضارها لحث الجماهير على المشاركة في هذه الإنتخابات عبر دغدغة مشاعرهم القومية الفارسية. وعشية الإنتخابات قامت بلدية طهران بنصب لوحة للملك المؤسس للسلالة الأخمينية "قوروش الكبير" في أحد الشوارع الكبيرة في العاصمة الإيرانية، ويظهر في وسط اللوحة، خارطة لإيران بحدودها الحالية باللون الأبيض وحولها أراض باللون الأصفر كان الأخمينيون إحتلوها قبل 2500 سنة.
والأمر لا يتوقف عن هذا الحد بل كُتب على الجانب الأيسر من اللوحة عبارة باللغة الفارسية: "إيران الغد، هي إمتداد لطموحات قوروش، وتحافظ على عمقها الإستراتيجي"، أما على الجانب الأيمن كُتب: "كان قد حول قوروش الأخميني الاراضي من سند وسيحون في الشرق إلى غزة ولبنان في الغرب قاعدة له".
 ويرى خبراء، أن هذه اللوحة هي في واقع الأمر تبرر تدخلات إيران في المنطقة من خلال الميليشيات التابعة لها، وتحاول أيضا إضفاء الشرعية القومية الفارسية على سياستها التوسعية من الشرق إلى الغرب، كما تأتي ردا على المحتجين الإيرانيين الذين نددوا بسياسات بلادهم الإقليمية من خلال شعارات "لا لغزة لا للبنان، روحي فداءا لإيران" و"إتركوا سوريا وفكروا بحالنا"، حيث تكررت مرار وتكرارا منذ 2009 إلى 2020 في كافة المظاهرات التي عمت مختلف المدن الإيرانية.
وبخصوص الإنتخابات هناك توقع إستطلاعي أن 75% من سكان العاصمة طهران لن يشاركوا في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في21 فبراير الحالي، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي أجرته إحدى الجامعات الإيرانية.
في نفس الوقت فإن استعانة خامنئي،بقوروش أوقعت نظامه في ورطة أخرى.
 فقد كان الملك قوروش، محبا لأصحاب الديانات الاخرى وليس متطرفا كما هو حال خامنئي ولذلك طبع اليهود صورته على عملة تذكارية ضمت ترامب وقوروش
 فهل يحب خامنئي اليهود.. للأسف لا
هو لايحب سوى ميلشياته ارهابه، وقوروش حتما لن ينقذه من ورطته.
إقرأ ايضا
التعليقات