بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خامنئي سحق الاحتجاجات بوحشية.. منظمة العفو الدولية تفضح الملالي

احتجاجات ايران

خامنئي قتل مئات المحتجين بدم بارد والانتخابات القادمة ستكشف الكثير

-----------  


قال مراقبون، إن تقرير منظمة العفو الدولية فضح الملالي وعلق الجرس في رقبة  المرشد خامنئي، بعدما قال للعالم إن النظام الحاكم في طهران تعامل مع الاحتجاجات بوحشية وقتل المتظاهرين.
ونوهوا ان هذه واحدة من الجرائم الجديدة للملالي والتي سيعاقب عليها النظام الحاكم في طهران.
كانت منظمة العفو الدولية، كشفت في تقريرها السنوي حول حالة حقوق الإنسان لعام 2019، أن إيران قمعت المظاهرات السلمية بشدة، حيث استخدمت قوات الأمن القوة المميتة غير القانونية لسحق الاحتجاجات.
وأضافت المنظمة، في تقرير لها  أن إيران قتلت مئات المحتجين واعتقلت آلافا بشكل تعسفي.
كما أوضح التقرير، أن السلطات الإيرانية احتجزت تعسفياً أكثر من 200 مدافع ومدافعة عن حقوق الإنسان، وفرضت على كثير منهم أحكاما بالسجن والجلد.
في السياق ذاته، أكدت المنظمة أن المرأة الإيرانية ما زالت تتعرض لتمييز مجحف من قبل السلطات التي ضيقت الخناق على المدافعات عن حقوق المرأة اللواتي يناضلن ضد القوانين التعسفية. ونوه الى استمرار التمييز ضد الأقليات العرقية والدينية في إيران.
منظمة العفو الدولية، تطرقت ايضا إلى استمرار تفشي التعذيب وغيره من فصول المعاملة السيئة بأشكال عدة، بينها الحرمان من الرعاية الطبية، والعقوبات القاسية وغير الإنسانية.
 ويشار وفق تقارير عدة، الى أن السلطات في إيران كانت أعدمت عشرات الأشخاص، منها إعدامات تمت على العلن، وكان العديد ممن أُعدمُوا دون سن الـ18 وقت ارتكاب الجريمة، وفقا لمنظمة العفو الدولية. كما تواصل السلطات الإيرانية ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في الاختفاء القسري من خلال الإخفاء الممنهج لمصير عدة آلاف من المعارضين السياسيين الذين أُعدموا خارج نطاق القضاء في الثمانينيات، وفق التقرير.
يأتي هذا فيما، أظهر استطلاع للرأي، أجراه معهد الدراسات والبحوث الاجتماعية بجامعة طهران، أن 93 % من الإيرانيين غير راضين عن الوضع الحالى فى البلاد، وأن 24.2% فقط منهم سيشارك فى الانتخابات البرلمانية الجمعة المقبلة، وذكر الاستطلاع - أنه بعد المظاهرات التي شهدتها إيران خلال الشهور الماضية، دعا عدد كبير من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها إلى مقاطعة الانتخابات، كما دعا عدد من النشطاء إلى العصيان المدني والدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب الإيراني. وازدادت الدعاوى بعد استبعاد مجلس صيانة الدستور، الهيئة التي تقوم بفحص المرشحين، أكثر من 7000 مرشح محتمل، أغلبهم من الإصلاحيين، وكذلك الأعضاء الحاليين في المجلس الذين تجرأوا على انتقاد بعض جوانب إدارة النظام.
وقالت بارفان صلاح الشورى، النائبة في البرلمان، إنها لن ترشح نفسها في الانتخابات المقبلة، رفضا للقمع الدموي للاحتجاجات خلال الشهور الماضية، ورفضا للسياسات التى تقيد البرلمان وسلطته.
وشكا الإصلاحيون من استبعاد 90 % من مرشحيهم، وأكدوا أنه إذا لم يتم تعديل هذه الإجراءات، لن يكون لهم أي أعضاء في المجلس، وأنه لن يكون هناك منافسة في الانتخابات، لأنها ستتحول لعملية تعيين.
ومن المقرر أن يدلى الإيرانيون بأصواتهم فى الانتخابات البرلمانية يوم الجمعة المقبلة، وسط انتقادات واسعة على المستويين المحلي والدولي، ومخاوف من تزوير الانتخابات لصالح المحافظين المتشددين، ويتنافس 7 آلاف و 148 مرشح على 290 مقعد في البرلمان الايرانى، و يحق لـ 57 مليون و 918 ألف شخص التصويت فى هذا الاستحقاق..
مراقبون قالوا، أن الانتخابات تعد أول اختبار واستحقاق تخوضه طهران منذ الأزمات التى عصفت بها مؤخرًا
لكن لماذا قمع خامنئي الاحتجاجات بكل هذه الوحشية وكم قتل فيها من الشباب الإيراني أسئلة لا تزال معلقة في رقبة مرشد طهران وقم.

إقرأ ايضا
التعليقات