بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد 18 يوما على اختطافه.. دار نشر كويتية تطالب بالكشف عن مصير الكاتب مازن لطيف في بغداد

مازن لطيف

مرَّ 18 يوماً على اختطاف الكاتب العراقي مازن لطيف، على أيدي عناصر مليشيات مسلحة تعمل على إنهاء ملف الاحتجاجات، عبر اغتيال الناشطين والصحافيين وخطف المشاركين أو الداعمين لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حملة لترويع المثقفين العراقيين والصحافيين والناشطين تستمر منذ اندلاع انتفاضة تشرين الأول الماضي.

فقد طالبت المكتبة ودار النشر الكويتية، تكوين، الحكومة العراقية بالكشف عن مصير الكاتب والناشر العراقي مازن لطيف الذي اختفى في بغداد، نهاية الشهر الماضي 31 يناير 2020.

ونشرت مكتبة تكوين تغريدة على موقع تويتر، "نطالب في #مكتبة_تكوين ومنشورات تكوين جميع الجهات المسؤولة في العراق بالكشف عن مصير الكاتب والناشر مازن لطيف والذي اختُطِفَ منذ يوم الجمعة ٣١ يناير ٢٠٢٠ في بغداد، ونعلن تضامننا الكامل مع أسرته الكريمة وأصدقائه وزملائه".

واختفى مازن لطيف في بغداد بظروف غامضة، ارتفعت مطالب زملائه وأصدقائه وخرجوا بوقفة تضامنية في بغداد، للمطالبة بالكشف عن مصيره ولكن لغاية الآن مازن مختفي.

وقال أصدقاء الكاتب المختطف، إن "الظهور الأخير لمازن لطيف كان في بغداد، في الأول من شهر فبراير/شباط الحالي، وكان قد اتصل بأصدقاء له، وقال لهم إنه داخل مقهى في ساحة الميدان وسط العاصمة، ثم اختفى، وهاتفه مغلق".

وبيّنوا، في حديثهم، أن "الكاتب قبل اختطافه تعرّض لسلسلة تهديدات بالتصفية عبر حسابه في (فيسبوك) من مجهولين، بسبب آرائه المرتبطة بدعم الاحتجاجات، كما نشاطه المرتبط بالبحث عن الحياة الاجتماعية وتاريخ اليهود في العراق، إلا أنه أهمل التهديدات وواصل مشاركته في الاحتجاجات".

من جهة ثانية، قال أحد أفراد أسرة مازن لطيف، إن "ذوي المختطف لم يتركوا باباً لم يطرقوه منذ 15 يوماً، فقد أخبروا الأجهزة الأمنية، كما زاروا غالبية السجون النظامية المعروفة والمستشفيات وبرادات الطب العدلي، لكنه غير موجود في أي مكان، ولا أحد يعرف إن كان قُتل أو لا يزال في زنازين الخاطفين".

ولفت المصدر نفسه إلى أن "الجهات التي اخطفته هي الجهات نفسها التي شنت هجمة إعلامية عليه بعد شهرين من اندلاع التظاهرات في العراق، وهي الجهات المسلحة والأحزاب السياسية التي وقفت ضد الناشطين والمتظاهرين، وعملت على النيل من الاحتجاجات عبر نشر الشائعات والأكاذيب".

وقد خرج العشرات من النخب والمثقفين، بوقفة تضامنية، للمطالبة بالكشف عن مصير الناشر والكاتب مازن لطيف الذي اختفى في بغداد يوم الجمعة الماضية.

كما قام ناشرون وناشطون مدنيون بتنظيم تظاهرة داخل الشارع طالبوا فيها بالإفراج عن الناشر والكاتب العراقي مازن لطيف، الذي تم اختطافه من الشارع ذاته.

ودعا المتظاهرون إلى إبعاد الثقافة والمثقفين عن الصراعات السياسية الجارية الآن في الشارع العراقي، رافضين في الوقت ذاته الأساليب غير القانونية في تكميم أفواه الناس.

ومازن لطيف كاتب وإعلامي، من مواليد مدينة بغداد عام 1971، ويشغل منصب رئيس تحرير مجلة "نهراي" التي تعتبر أهم مجلة عراقية تهتم بالذاكرة والتراث العراقي، كما له مجموعة مؤلفات، منها "المثقف التابع" و"علي الوردي والمشروع العراقي" و"العراق حوار البدائل" و"الإخوان المسلمون في العراق" و"يهود العراق تاريخ وعبر" و"يهود العراق موسوعة شاملة".

وأختفى مازن لطيف نهاية يناير الماضي وفقد ذويه الاتصال به ولغاية اللحظة، لا يزال مختطفًا رغم المناشدات المستمرة من نخب ومثقفين.

إقرأ ايضا
التعليقات