بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران سرطان الشرق الأوسط.. صيحة أمريكية جديدة تطالب بإقصاء الملالي من كافة ملفات المنطقة

غراهام سيناتور امريكي
جاءت التصريحات الساخنة، التي أدلى بها السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، ووصف فيها إيران بأنها سرطان الشرق الاوسط واكد على ضرورة اقصائها ليدفع بالمواجهة مع إيران الى آفاق أبعد.
 فليست المشكلة مع إيران في العراق ولكنها في كافة ملفات المنطقة.
وكان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، قال إن حل أزمات لبنان وسوريا والعراق مرتبط بإقصاء دور إيران فيها.
ووصف غراهام في جلسة عقدت في مؤتمر ميونيخ للأمن، إيران على أنها سرطان الشرق الأوسط. وقال إن ايران ”هدفها الحصول على قنبلة نووية“ وإنها لو حصلت عليها فإنها ”ستستخدمها“.
وأكد غراهام أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستعدة لرفع العقوبات عن طهران مقابل أن يكون هناك مصرفا أوروبيا للوقود النووي يوزع على إيران كل دول الشرق الأوسط للحصول على الطاقة السلمية، مضيفا أن هذا البديل الذي تراه واشنطن عن الاتفاق النووي الإيراني. ووصف إيران بأنها خلف كل المشاكل التي تعاني منها المنطقة، وعدّد العراق وسوريا واليمن ولبنان.
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن اعتراض أسلحة من إيران في طريقها للحوثيين دليل على أنها أكبر دولة راعية للإرهاب، مشدداً على أن طهران تتحدى مجلس الأمن بتهريبها أسلحة للحوثيين، مطالباً بتحرك دولي لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها والذي ينتهي قريبا.
وقال بومبيو بتغريدة على حسابه في "تويتر": "البحرية الأميركية اعترضت 385 صاروخا إيراني الصنع ومكونات أسلحة أخرى في طريقها إلى الحوثيين باليمن. مثال آخر على مواصلة إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم في تحديها لمجلس الأمن الدولي". وأضاف بومبيو: "يجب على العالم أن يرفض عنف إيران ويتحرك الآن لتجديد حظر الأسلحة المفروض عليها والذي ينتهي قريبا".
 وفي وقت سابق، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سريعا بالرفض على عرض بالتفاوض قدمه وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف.
وكتب ترامب على حسابه الرسمي بموقع "تويتر" أن "وزير الخارجية الإيراني يقول إن إيران تريد أن تتفاوض مع الولايات المتحدة، لكن مع إزالة العقوبات". وأضاف ترامب "لا شكرا".
وكان ظريف أبدى خلال مقابلة صحفية استعداد بلاه للانخراط مجددا في مفاوضات مع الولايات المتحدة لحل القضايا العالقة بينهما، ولا سيما الملف النووي.
وقال ظريف في المقابلة إنه بوسع إدارة ترامب "تصحيح ماضيها" عبر رفع العقوبات التي أعادت فرضها على نظام طهران، والعودة إلى طاولة المفاوضات. "نحن ما زلنا على طاولة المفاوضات، وهم (الولايات المتحدة) الطرف الوحيد الذي غادرها".
وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، وأعادت فرضت العقوبات عليها، فيما يعرف بحملة الضغوط القصوى.
ويرى ترامب أن الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما عام 2015، "كارثي"، وفتح في الوقت نفسه أمام إيران الباب أمام اتفاق جديد، يمنعها من امتلاك سلاح النووي. ويعالج أيضا مسألتي ميليشياتها في المنطقة وصواريخها البالستية، مع بقاء العقوبات أثناء المفاوضات. وتعهد ترامب بألا تحصل طهران على قنبلة نووية، ما دام رئيسا للولايات المتحدة.
 ويسير خبراء ان صيحة غراهام بأن طهران هى سرطان المنطقة تؤكد ان ادارة ترامب لا تزال ترى في الملالي خطر اكبر على الاستقرار في الشرق الاوسط وستعمل على اقصائها بشتى الطرق.
إقرأ ايضا
التعليقات