بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ناشطون وثوار للحكيم في ميونخ: هل كشفت للعالم أمر العصابات الإرهابية الإلكترونية بالعراق؟

وزير الخارجية وميونخ

ناشطون: مشاركتك لا قيمة لها لو لم تظهر الحقائق للعالم حول الميليشيات الالكترونية في بغداد والنجف والكرادة


أثارت مشاركة وزير الخارجية محمد علي الحكيم، في فعاليات الدورة الـ56 لمؤتمر ميونخ للأمن الدولي ردود أفعال غاضبة في أوساط العراقيين، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. والتي نددت بمشاركة الحكيم، في هذا المؤتمر وتعمده الصمت إزاء الميليشيات والعصابات الإرهابية الطائفية الالكترونية في العراق ودورها المخّرب.
وطالب ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وزير الخارجية محمد الحكيم، بالتوقف أمام الإرهاب الطائفي الالكتروني بالعراق.
وقالوا إنه يمثل عصابات طائفية الكترونية، تقوم بعمليات قرصنة وتخوض حربا إرهابية الكترونية ضد الصفحات العراقية المعارضة التي تتبنى خطاب التغيير الذي يعلنه ثوار العراق.
وكانت وزارة الخارجية، أعلنت أن الوزير محمد علي الحكيم شارك في أعمال افتتاح مؤتمر ميونخ للأمن الدولي في دورته الـ 56. وأضافت الوزارة في بيان، أن المشاركة تأتي "تأكيداً للحضور الفاعل للعراق في المحافل الدولية، وللإعراب عن رؤى ومواقف العراق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الطابع الأمني"!  وذلك بمشاركة مسؤولين بارزين من مختلف دول العالم. 


وعلق الحكيم على مشاركته في المؤتمر، بتغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وقال إنه شارك في جلسة " الأمن السيبراني" في ميونخ، حيث ناقش خبراء الأمن بعمق وصراحة أهمية التعاون الدولي واستخدام التكنولوجيا الحديثة لمكافحة الإرهاب والتطرف والتأكيد على التعاون المشترك بين صناع التكنولوجيا (القطاع الخاص) والحكومات ومنظمات المجتمع المدني.
ويتواجد كذلك للقاء بعض وزراء خارجية دول العالم والمشاركة في الحلقات التخصصية التي تناقش مواضيع ذات أهمية إقليمية ودولية. 


ورد ناشطون عليه، هل كشفت للجنة الأمن السبراني أن لديكم "الحكومة العراقية"  في بغداد خلايا إرهابية الكترونية تحرض على الجهاد ضد الأمريكان والبريطانيين والغرب من أجل تصدير الثورة الخمينية الإرهابية؟
هل كشفت للعالم مواقع تواجدهم في "الكرادة" في العاصمة بغداد ؟
هل كشفت لهم معكسرات الاٍرهاب الطائفية في بحر النجف؟  


إن العراق محتل من عصابات مصنفة إرهابية كداعش الارهابي وأنتم تغطون على تلك العصابات لأنها من المذهب الشيعي، وتكتفون فقط بالتعرض للسنة وداعش.
هل تحدثت، عن الخطر الذي يتهدد العراقيين ويهدد الصحفيين والتعرض لهم ولصفحاتهم في العراق وعمليات الاختطاف المستمرة على مدى الساعة؟
هناك الكثير، من العصابات الإرهابية الطائفية التي تدار من قبل الحكومة العراقية، تخوض حربًا همجية ضد ثوار العراق ولابد من إيقافها والتشاور مع العالم بشأنها.
وعلق ناشطون على طريقة إدارته لوزارة الخارجية خلال السنوات الماضية وحقيقة إنجازاته  



بينما علق آخرون، أن وزارة الخارجية في العراق تابعة لإيران ليس إلا، وليست هناك سياسة خارجية واضحة للعراق ووجوده خسارة كاملة للشعب العراقي..

إقرأ ايضا
التعليقات