بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بغداد بوست ترصد.. 120 قيادي من ميليشيا حزب الله موجودون في العراق للتصدي للمظاهرات

نصر الله وسليماني وخامنئي
مطالب للحكومة بتوضيح ما جاء في حوار نصر الله وحقيقة دخول هذه العناصر للعراق


طالب سياسيون، حكومة عادل عبد المهدي لتصريف الأعمال وتوفيق علاوي المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، بتوضيح ما قصده الارهابي حسن نصر الله بطلب سليماني منه الشهر الماضي وقبيل وفاته نحو 120 قياديا من ميليشيا حزب الله.
 وقالوا إن هؤلاء دخلوا العراق، استجابة لطلب سليماني قبل موته وهناك منهم، إن لم يكونوا كلهم يقومون بالتصدي للمظاهرات والاحتجاجات العراقية.
 وشددوا على ضرورة خروج بيان رسمي من الحكومة، يوضح ما قاله نصر الله ونشر عل نطاق واسع من أن سليماني طلب منه هذا العدد الضخم من قادة الميليشيا، ثم توجه للعراق وبعدها تم اغتياله بقرار مباشر من الرئيس ترامب.
وشددوا أن حزب الله والميليشيا التي يديرها أصبحت متداخلة جدا في الواقع العراقي وتقوم بفظائع لكن حياة العراقيين ليست هينة ولابد من توضيح هذه الأمور.
 وكان قد أكد حزب الله ارتباطه الوثيق بمنبعه، وصلته بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي قتل بغارة أميركية في الثالث من يناير في حرم مطار بغداد.
 وأكد الارهابي نصر الله، في مقابلة مع قناة العالم الايرانية، تغلغل سليماني في مفاصل الأحداث في لبنان والعراق، فضلاً عن سوريا بطبيعة الحال. كما أكد المعلومات والتقارير التي أفادت سابقاً بزيارة سليماني لبنان ودمشق قبيل اغتياله.
ولعل أكثر ما يثير الاستغراب في تلك المقابلة، بوح أمين عام حزب الله حسن نصرالله، الذي قال في خطابات سابقة له إنه "جندي في ولاية الفقيه"، مثيراً انتقادات شريحة واسعة من اللبنانيين، بأنه لو قابل "ملك الموت لقال له خذني واترك قاسم سليماني"، بحسب تعبيره.
إلى ذلك، كشف نصرالله، - وفق تقرير نشرته العربية نت-  وإن بشكل غير مفصل بطبيعة الحال، مدى الارتباط بين أذرع إيران في المنطقة، والتواصل فيما بينها.

أما عن آخر لقاء جمعه مع سليماني، فقال نصر الله إنهما عقدا اجتماعا امتد ما بين ست إلى سبع ساعات، الأربعاء قبل أن يقتل قائد فيلق القدس فجر الجمعة في بغداد. وكان نصر الله سأل مقرباً من سليماني الاثنين إذا كان ينوي زيارة بيروت لكنه أخبره بنيته التوجه إلى العراق، قبل أن يلتقيه صباح الأربعاء في بيروت. وكان قد وصل الثلاثاء إلى دمشق.
وفي تأكيد على تدخل سليماني بشكل معمق في الملف العراقي، أبدى زعيم حزب الله استغرابه من زيارة سليماني، لأنه كان منشغلاً تلك الأيام بملف العراق، بحسب قوله.
وروى حسن نصر الله، تفاصيل حوار دار بينه وبين سليماني الذي وصل منتصف الليل إلى بيروت، كاشفاً أن القائد الإيراني طلب منه تقديم 120 قيادياً عسكرياً حتى بزوغ الفجر، دون أن يكشف السبب. كما لفت إلى أن سليماني طلب 120 قائداً ميدانياً من حزب الله وليس مقاتلين، مشيرا إلى أنه الطلب الوحيد الذي تقدم به سليماني بعد 22 عاماً من الصداقة جمعت بينهما!!
أما عن لحظة تلقيه نبأ اغتيال سليماني، فقال نصر الله إنه كان يلقي نظرة خاطفة على شاشة التلفزيون أثناء القراءة، عندما قرأ خبراً عاجلاً عن استهداف سيارة في مطار بغداد. وكاشفاً أن فريق حمايته رافق سليماني إلى دمشق، أضاف نصرالله: قلت لنفسي إن الوضع في العراق متشنج، بعد قصف قواعد الحشد الشعبي وبعدها أحداث السفارة الأميركية. بعد لحظات قرأت خبراً عاجلاً عن استهداف سيارة للحشد الشعبي على يد الأميركيين. لا أتذكر ربما كان الساعة الواحدة أو الواحدة والنصف ليلا. لأنني كنت أعرف أن سليماني يتوجه تلك الليلة من دمشق إلى بغداد اتصلت فوراً بالإخوة، لأن من كان يرافقه إلى مطار دمشق من فريق حمايتي.

وتابع أنه أجرى اتصالات بعدة أطراف إيرانية وعراقية وسورية، لكنه تأكد بعد إعلان مقتل محمد رضا الجابري، مسؤول تشريفات الحشد الشعبي العراقي الذي كان يستقبل سليماني عادة.
 وشدد مراقبون، على خطورة حديث نصر الله وطلب سليماني منه إرسال عشرات من العناصر البارزة من الميليشيا للعراق في عز اشتداد أحداث الثورة العراقية والتي لا تزال ساخنة.
إقرأ ايضا
التعليقات