بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحكيم يدعو رئيس تحرير "بغداد بوست" المعارضة لزيارة مناطق تسيطر عليها ميليشيات حكومية مصنفة إرهابيًا

الحكيم

السامرائي للحكيم: اخرج الميليشيات من المناطق السنية والعربية نزورها فورًا.. هل تقدر على ذلك؟

مغردون ينتقدون الحكيم ودولة مقتدى الإرهابية ووزرائه الذين لا يعرفون ما يفعلون



دعا محمد علي الحكيم، وزير الخارجية العراقي، الإعلامي سفيان السامرائي، رئيس تحرير جريدة "بغداد بوست" إلى زيارة المناطق العربية التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة في العراق.

وكان الإعلامي سفيان السامرائي قد علق على تغريدة نشرها محمد علي الحكيم وزير الخارجية، والذي أعلن فيها بشكل ضمني انفصال كردستان عن العراق، حيث إن  قيام  وزارة الخارجية العراقية بالإعلان عن تقديم الخدمات القنصلية في أربيل والسليمانية يعتبر إعلان عن دولة أخرى مستقلة ومنفصلة داخل العراق، بينما  الوزير وحكومته يحاولون إيهام الشعب بأن القنصليات يتم افتتاحها في أكثر من محافظة.

 لكن السؤال، كيف لرئيس تحرير جريدة معارضة للحكم الميليشياوي، في بغداد أن يصل  للعراق ومناطقه السنية محتلة بمليشيات إرهابية طائفية مصنفة تحت قائمة الإرهاب الدولي لكي يطلع على الحقائق.

وقال "السامرائي" في رده على " وزير الخارجية محمد الحكيم":  لقد سئمنا من سياسة التقية وخلط الأوراق والادعاء بالسلم الأهلي وعلى رقابنا بنادق ولاية الفقيه التي تساندها حكومتك.. بدلوا سلوكيات اللف والدوران".

ويؤكد "السامرائي" أن ما أعلن عنه الحكيم أولى الخطوات لإسقاط النظام المركزي في العراق والتحول إلى نظام خارج عن النظام السلطوي الشيعي الذي يستحوذ على القرار ويقبع ويتسلط على رقاب المجتمع بكافة أطيافه".

وتعد هذه المكاتب لانفع لها  وما هي إلا إرهاق لميزانية العراق الذي يعاني فيه آلاف العوائل  من الفقر.

كما أن هذه  الخطوات إسقاط للمركزية بالرغم من أن محافظات العراق لاتفصلها مسافات كبيرة بينها وبين بغداد العاصمة، وستكون القنصليات في كردستان  منفصلة ولايمكن التحكم بها إلا من قبل النظام الميليشيوي .
في نفس السياق، تابع عراقيون المعركة بين الإعلامي سفيان السامرائي ووزير الخارجية  محمد الحكيم، وعلق بعضهم على الفشل الذريع لوزارة الخارجية العراقية في التعاطي مع العالم وفي شرح حقيقة ما يدور في بغداد ومطالب الثوار العراقيين. 



 ورد أحدهم على وزير الخارجية، يسأله إن كان يعلم عدد الطلاب المحتجين أمام وزارته، كما انتقدوا العشوائية والمحسوبية التي تدار بها وزارة الخارجية في العراق.  



 وسخر مغرد آخر بقوله، القنصلية هى قنصلية وتكون لدولة أجنبية مثل قنصليات إيران في البصرة وكربلاء وأربيل.
 يمكن أن تسموا ذلك مكتب خدمات وزارة الخارجية وليس قنصلية ولا تحتاج لتترك عملك وتذهب لافتتاحها إلا اذا أمرتك ايران.

 وزاد المغرد في انتقاده لوزير الخارجية بقوله" شنو يعني قنصلية عراقية في أربيل.. ووزير مقتدى ومنعرف وين باقي وزراء دولة مقتدى؟
 في سخرية لاذعة منه إلى انقياده لدولة وأوامر مقتدى الصدر وتنفيذ أوامره.  



 بينما علق مغرد آخر بالقول من أكبر مهازل التاريخ، أن يدار بلد عظيم ذي تاريخ عريق من هكذا أناس، وهذه المكاتب إرهاق لميزانية البلد وآلاف العوائل جائعة..
معركة "السامرائي والحكيم" فتحت عيون آلاف العراقيين على حالة الهزل والعبث في وزارة الخارجية العراقية، التي أصابها خرس إيراني مفاجىء منذ سنوات ومنذ أن وطأها محمد الحكيم.

أخر تعديل: الخميس، 13 شباط 2020 12:24 ص
إقرأ ايضا
التعليقات