بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| العراق على موعد مع الدم.. حسن نصر الله يأخذ مكان قاسم سليماني ويوجه الميليشيات

حسن نصر الله زعيم حزب الله
جاء اجتماع ميليشيا حزب الله بميلشيات عراقية، وفق الخبر الذي نقلته "رويترز" ليؤكد للعالم أن نصر الله هو البديل الاجرامي لقاسم سليماني وانه هو الذي يحرك جيوش ايران الارهابية وميليشياتها في العراق..
تحرك حزب الله على الساحة العراقية يعني الكثير والكثير جدا للمشهد العراقي، فنصر الله سيتصرف من خلفيته الاجرامية العتيدة، ويحاول بفظاظة تغيير الاحتجاجات الهادرة في العراق والتدخل في مجراها كما فعل مع الاحتجاجات اللبنانية.
وكان تقرير لرويترز، أفاد  نقلا عن مصادر الوكالة بتولي ميليشيا حزب الله اللبناني، توجيه الميليشيات العراقية بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.
وسيستمر توجيه حزب الله للميليشيات العراقية، إلى أن تتولى القيادة الجديدة في فيلق القدس ملف الأزمة السياسية في العراق.
وكشف التقرير عن عقد حزب الله لاجتماعات مع ميليشيات عراقية لتنسيق الجهود السياسية، مشيرا إلى أن الاجتماعات سلطت الضوء على محاولة إيران تعزيز سيطرتها في مناطق في الشرق الأوسط. وكشفت المصادر، إن الاجتماعات بدأت في يناير بعد أيام فقط من اغتيال سليماني.
على جانب آخر، دعا الباحث المقيم في معهد المشروع الأمريكي مايكل روبين واشنطن لفرض عقوبات جديدة على الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، مشيراً في مقاله بمجلة "واشنطن أكزامينر" إلى أن لائحة هذه الميليشيات طويلة.
وشبه الكاتب شركة "خاتم الأنبياء" بدمج فيلق المهندسين في الجيش الأمريكي بشركات بكتيل وهاليبورتون وكاي بي آر وإكسون موبيل وبوينغ ووولمارت وغيرها بحيث تصبح كياناً واحداً يهيمن على معظم القطاعات التصنيعية والإلكترونية وكتب أن حملة الضغط الأقصى يمكن ألا تكون قد أقنعت القيادة الإيرانية بالتخلي عن الإرهاب وبرنامجيها النووي والبالستي لغاية اللحظة، لكنها أنزلت الضرر بالاقتصاد الإيراني الذي يعاني من انكماش فيما تواصل قيمة العملة الوطنية انخفاضها. وتسببت العقوبات على الحرس الثوري خصوصاً بضرب الاقتصاد الإيراني بفعل الدور الذي يلعبه الحرس في الاقتصاد.
وذكر روبين أن الحرس الثوري برز إلى الواجهة خلال الحرب العراقية-الإيرانية بين سنتي 1980 و1988. حين قبل علي خامنئي بوقف لإطلاق النار في نهاية المطاف، لم يرد الحرس العودة ببساطة إلى الثكنات خوفاً من أنه قد يفقد موقعه المتميز. عوضاً عن ذلك، قرر الدخول في القطاع المدني وبناء قاعدة مالية مستقلة.
أما لائحة الميليشيات الشيعية التي تتصرف كوكلاء لإيران هي طويلة بالرغم من أن أبرزها هي فيلق بدر وكتائب حزب الله وعصائب أهل الحق. هذه الميليشيات متمايزة عن ميليشيات الحشد الشعبي التي نشأت استجابة لنداء السيستاني للدفاع عن العراق من تنظيم داعش!! وهى الفتوى الاجرامية التي دفعت بإرهابيين عتاة للساحة.
دخول ميليشيا حزب الله الى الساحة العراقية سيدفع بالأمور في اتجاه ظلامي وعنيف غير مسبوق من قبل.
إقرأ ايضا
التعليقات