بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مصادر: الإرهابي نصر الله يصر على بقاء علاوي.. وخامنئي: لا تسحبوه

نصر الله
خبراء: نصر الله هو المكلف من خامنئي بتشكيل الحكومة العراقية والإمساك بالملف مؤقتا خلفا لسليماني


حمل خبراء الإرهابي حسن نصر الله، مسؤولية استمرار الأزمة السياسية الراهنة في العراق. وقالوا إن نصر الله نقل لتوفيق علاوي رئيس الوزراء المكلف بألا يتراجع خطوة واحدة عن موقفه وأن يظل ثابتا في مكانه على رأس الحكومة العراقية الجديدة ويواصل اتصالاته.
 وشددوا أن نصر الله الذي أصبح مسؤولا عن الملف العراقي بعد رحيل قاسم سليماني، والى حين تعيين ارهابي خبير بالملف على غرار سليماني هو من وجه بتعيين توفيق علاوي في المنصب بحكم علاقات وثيقة معه.
 وشددوا ان نصر الله هو من يصدر التوجيهات الان للصدر بشأن ما يفعله بالعراق.
ولفتوا ان نصر الله مصر على أن يرضخ الشعب العراقي لمطالب تسمية علاوي مهما تكلف الأمر.
و كانت قد ذكرت مصادر لـ موقع «تيك ديبكا» الأمني، أنّ المرشد الإيراني علي خامنئي كلَّف أمين عام حزب الله حسن نصر الله، بتولِّي مسؤولية ملفّ العراق خلفًا لقاسم سليماني،  والعمل على إيجاد حل للوضع المعقَّد في بغداد، والصدع الداخلي بين الشيعة العراقيين.
بدوره نقل نصر الله المهمّة إلى كوثراني، الذي يُعتبر ضابط الاتصال بين الحزب وقادة جميع الميليشيات الشيعية العراقية، والمسؤول المالي لإيران وحزب الله في العراق.
كان كوثراني هو من يقرِّر مع سليماني ونائبه أبو مهدي المهندس حجم الأموال المُخصَّصة للميليشيات، وكانت هذه هي طريقة سليماني في الحفاظ على السيطرة الكاملة على تحرُّكات وخطط قادة الميليشيات، وحتّى الآن نجحت إيران وكذلك حزب الله في الحفاظ على سرِّية أنشطة كوثراني، وحقيقة أنّه من عناصر حزب الله. وأضاف الموقع: يكشف اختيار طهران نصر الله لتولِّي هذه المهمّة، المكانة الخاصّة لنصر الله في بغداد، وأنّه اليوم المُمسِك بالخيوط الرئيسية لما يحدث في لبنان والعراق، والمُتحكِّم بطريقة تشكيل الحكومات في البلدين.
الكاتب شاهو القرة داغي، قال إن العراق سيعاني الفترة المقبلة وذلك جراء تشكيل حزب الله للحكومة العراقية!

وكتب في تغريدة عبر "تويتر" رصدها "المشهد العربي": "كاتب لبناني.. طالما أن دولة لبنان اليوم باقية تحت سلطة حزب الله فستبقى العقوبات على لبنان، والشعب اللبناني سيبقى يدفع ثمن فرض حزب الله على اللبنانيين أن يكونوا مع إيران دولة وحكومة وشعبا.. إذا كانت لبنان ستعاني بسبب حزب الله، فإن العراق سيعاني أيضا لأن حزب الله سيشكل الحكومة العراقية".
وجاء تكليف توفيق علاوي ، بتشكيل الحكمة العراقية ، ليؤكد على الدور الكبير الذي بدأت ميليشيا "حزب الله" اللبناني لعبه في الملف العراقي بعد مقتل سليماني.
ويرتبط علاوي بعلاقات وثيقة مع قيادات “حزب الله” اللبناني، تعود إلى زمن وجوده كوزير للاتصالات في حكومة عام 2006 برئاسة نوري المالكي. وقتها استخدم حزب الله علاقته الوثيقة بعلاوي منذ ذلك الحين، لفتح المجال أمام شركات يملكها كي تحصل على امتيازات استثمارية وتشغيلية في العراق، مشيرة إلى أن بعض هذه الاستثمارات ما زالت قائمة.
والمؤكد اليوم، أن وجود علاوي في هذا الموقع، سيفتح الباب  واسعا أمام ميليشيا “حزب الله” اللبناني لتعزيز نفوذه في العراق، وقيادة مرحلة ما بعد مقتل سليماني.
إقرأ ايضا
التعليقات