بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| القدرات الجوية الإيرانية مشلولة ولا قيمة لها وجنرالات الملالي ضحكوا على خامنئي

كوثر الايرانية
طائرة "كوثر" آخر فضائح سلاح الجو الإيراني

ليس في إيران جيش حقيقي، ولا قوات جوية حقيقية وكل ما أخذ من ميزانية إيران لتطوير الصناعات العسكرية الإيرانية على  مدى العقود الماضية ذهب لجيوب الفاسدين في طهران.
أما تباهي خامنئي  المرشد الأعلى الإيراني بالصناعات الجوية في إيران فهى محض خرافات ليس أكثر .
الملالي  لايمتلك سوى جيوش من العصابات والميليشيات ليس اكثر. أما قوات نظامية حقيقية فهى خدعة ضحك بها جنرالات إيران على خامنئي طول عمره.
وكان قد كشف تقرير إخباري إيراني نشر على موقع «إيران واير» المعارض، حقيقة وضع الصناعة الجوية الإيرانية في ظل العقوبات الدولية المفروضة على طهران، وذلك بعد تصريحات للمرشد خامنئي خلال إحياء الذكرى الـ 41 للثورة زعم فيها وجود طفرة حققتها إيران في الصناعة الجوية، قائلا: استطاعت الصناعة الجوية الإيرانية أن تبدل التهديدات التي تشهدها في ظل العقوبات وحظر القطع العسكرية، إلى فرص، وباتت تُصنّع وتُصلح جميع طائراتها.
وأكد التقرير أن مزاعم خامنئي تتعارض مع الوضع الحقيقي للصناعة الجوية الإيرانية، خصوصا في ظل العقوبات الدولية المفروضة على طهران، بجانب عدم الخبرة المحلية في صناعة الطائرات لاسيما العسكرية، وتسببت في تراجع الصناعة الجوية لإيران، مستشهدا في ذلك بأن آخر طائرة «كوثر» العسكرية التي كشفت عنها إيران خلال العام الماضي وأدعت أنها محلية الصنع 100%، إلا أن تقارير كشفت أن الطائرة ليست سوى نموذج معدل من طائرة «إف-5» الأمريكية والمصنعة منذ العام 1960، مضيفاً أن خبراء في مجال الطيران أوضحوا أن الطائرات العسكرية التي كشفت عنها إيران، وتزعم أنها محلية الصنع وهي «كوثر» و«صاعقة» و«ذرخش» جميعها ليست إلا نماذج معدلة من طائرة «إف-5» الأمريكية، مؤكدين أن المسؤولين العسكريين الإيرانيين أنفقوا ملايين الدولارات لمجرد إجراء تعديل على نموذج قديم وليس تصنيع طائرات حديثة.
وبخصوص الطائرات المدنية، كشف التقرير أن إيران عملت بالتعاون مع شركة «آنتونوف» الأوكرانية في العام 1995على صناعة طائرات مدنية وتجارية، إذ تمكنت بعد 6 سنوات من ذلك العام أي في 2001 من تصنيع طائرة من طراز «إيران140» بينما لم تُقدم أي من شركات الطيران المحلية على شرائها.
وكالة «مهر» شبه الرسمية، أكدت أيضاً في آخر تقاريرها حول صناعة الطيران الإيرانية، أن سبب فشل هذه الصناعة، هو عدم وجود تنافسية مع الأسواق العالمية، وعدم الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال الطيران، لاسيما في مراحل تصميم الطائرات والتصنيع، فيما كشفت تقارير سابقة أن النظام الإيراني أنفق مبالغ طائلة على الصناعة الجوية خلال السنوات القليلة الماضية، بينما أفضت هذه المشاريع إلى تطوير صناعة الصواريخ وليس الطائرات سواء العسكرية أو المدنية، وهو عكس ما زعم خامنئي في آخر تصريحاته عن الصناعة الجوية لإيران.
هراءات خامنئي، رددها أيضا قائد القوة الجوية للجيش الايراني العميد عزيز نصير زادة الذي أكد قدرة القوة الجوية الى جانب سائر القوات المسلحة على “إحلال السلام والأمن في المنطقة! مشيراً إلى أن هذه القوات على استعداد كامل للرد على تهديدات العدو.
وقال إن سلاح الجو للجيش الايراني، كان دوما سندا لمحور المقاومة، ولو أتيحت الفرصة، لشاهد الشعب الايراني الأبي ما فعله هذا السلاح في هذا الصدد”!
 ما يقوله خامنئي وقائد القوات الجوية في جيشه ليست أكثر من اكاذيب يرددونها على مسامع الايرانيين، واستهلاك للوقت وضحك على الذقون أما الحقيقة فهى أن القدرات الجوية الإيرانية مشلولة.
إقرأ ايضا
التعليقات