بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تشكيك واسع في جدية التحقيقات تجاه قتلى المظاهرات لو لم يتم القبض على الصدر وقادة ميليشياته

الصدر
حذر نشطاء وثوار في العراق من نتيجة التحقيقات التي تجريها بعض الجهات في العراق، وقالوا ان هذه التحقيقات لو لم تدين مقتدى الصدر وتحمله مسؤولية عشرات المتظاهرين الذين قتلوا في المظاهرات فستفجر غضبا هائلا بالشارع.
 فمقتدى هو من قتل المتظاهرين وتحريضه واضح وتوجيهاته مسجله عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
 كما ان قادة ميليشيات الصدر هم الذين أطلقوا النار على المتظاهرين،  فالصدرهو المحرض والموجه ورجالاته هم القتلة وأي تحقيق يخرج عن هذا سيدمر ما بقى من العراق.
يأتي هذا فيما التحرك الطلابي إلى واجهة الاحتجاجات في العراق، حيث انطلقت تظاهرات طلابية في العديد من المحافظات، وشهدت بغداد وذي قار والديوانية وكربلاء والنجف مسيرات طلابية منددة بأعمال العنف التي طالت المحتجين خلال الأيام الماضية.
وفي البصرة رفض المتظاهرون تفتيش خيمهم من قبل ما يعرف بـ"قوات الصدمة" وذلك بعد اقتحامها. وفي النجف هتف المحتجون ضد مقتدى الصدر وحملوه دماء ضحايا ساحات التظاهرات في العراق.
في نفس الوقت، أعلنت لجنة الأمن والدفاع تشكيل لجان تحقيق بشأن أحداث التظاهرات في بعض المحافظات، منها البصرة والنجف وذي قار. وأوضح النائب كاطع الركابي، عضو لجنة الدفاع النيابية، أن جميع التحقيقات بشأن التظاهرات اكتملت باستثناء ذي قار، على أن يتم الإعلان عن نتائج التحقيق في غضون أسبوعين أو بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
كان المكلف، محمد توفيق علّاوي، تعهد بالمحاسبة. المرجعية،  ممثلة في السيستاني،  دعت إلى حماية المتظاهرين ومحاسبة المتورطين، كما رفع نواب ونشطاء الحراك الشعبي شعارات المحاكمة مع فضح المتورطين، وسط إجماع دولي على الإدانة ومطالبة الحكومة المكلفة اتخاذ قرارات بهذا الشأن.
وكان أول حكم صدر منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية على أحد قتلة المتظاهرين أتى في نوفمبر الماضي، حيث حكم بالإعدام على ضابط وبسجن آخر لمدة 7 سنوات، في حين توجه الاتهامات مباشرة للميليشيات الإيرانية ومؤخرا لأتباع الصدر.
يشار إلى أن العراق يشهد منذ الأول من أكتوبر الماضي احتجاجات واسعة انطلقت للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد والبطالة، لتنتقل لاحقاً إلى المطالبة برحيل الطبقة السياسية وتشكيل حكومة مستقلة بعيداً عن الأحزاب، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ومحاسبة قتلة المحتجين الذين بلغ عددهم في آخر حصيلة أعلنتها مفوضية حقوق الإنسان في العراق أكثر من 500 قتيل.
 والحاصل ان التظاهرات الحاشدة في العراق رسالة موجهة في الاساس لايران وللطغمة الفاسدة التي تحكم العراق.
إقرأ ايضا
التعليقات