بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق على صفيح ساخن.. اشتباكات دامية فى بابل وتظاهرات طلابية ببغداد

10

شهدت ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فعاليات طلابية عدة، وسط استمرار الاعتصام الرافض لتكليف، وزير الاتصالات السابق، محمد علاوى، تشكيل الحكومة، ورفضاً للانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرون فى النجف وكربلاء خلال الأيام الماضية على أيدى ميليشيات "القبعات الزرقاء" أنصار مقتدى الصدر.

كما شهدت مدينة الحلة تظاهرات جديدة رفضاً لتكليف علاوى، إلا أن القوات الأمنية اشتبكت مع عدد من المحتجين قرب مبنى المحافظة، وأقدمت على ضربهم.

واعتقلت الميليشيات الحكومية 3 متظاهرين كانوا يرابطون أمام ديوان المحافظة، من ضمنهم الناشط المدني ميثم عايد، كما تم الاعتداء على مخيمات كانت منصوبة قرب المحافظة.

كذلك شهدت مدينة القادسية تظاهرات وهتافات ضد الأحزاب، وشهدت ميسان استمرار التظاهرات الرافضة لسياسة الأحزاب القمعية.

فيما جدد المحتجون في ساحة الحبوبي، بذي قار رفضهم تكليف محمد علاوي، هاتفين "محمد توفيق علاوي مرفوض باسم السيستاني مرفوض"، وفي البصرة، تواصلت التظاهرات العشائرية الداعمة لموقف المحتجين الرافضين لتكليف علاوي.

كذلك شهدت مدينتي النجف وكربلاء اشتباكات دامية بين أنصار الصدر والمحتجين، أدت إلى وقوع عدد من الشهداء.

يذكر أن العراق يشهد منذ الأول من أكتوبر تظاهرات انطلقت في البداية للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد والبطالة، لتتحول لاحقاً إلى المطالبة بتغيير سياسي، وتشكيل حكومة مستقلة بعيداً عن الأحزاب، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.

وتخللت تلك الاحتجاجات الواسعة التي عمت العاصمة ومحافظات الجنوب، محطات عنف متعددة، أدت إلى استشهاد أكثر من 550 متظاهرا، بنهم 276 في بغداد وحدها، منذ بداية التظاهرات، بحسب آخر إحصائية لمفوضية حقوق الإنسان.

وطالب عدد من المتظاهرين في بغداد الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة العراقية من أجل إلغاء نظام المحاصصة، وتجميد الدستور، وتشكيل حكومة انتقالية بسرعة.

كما دعا المتظاهرون فى رسالة وجهوها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لوقف العنف، الذي تسبب باستشهاد أكثر من 800 شخص وأكثر من 25 ألف جريح، بحسب إحصائية للمتظاهرين.

إقرأ ايضا
التعليقات