بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سحب ميليشيات القبعات الزرق.. 6 بنود اتفاق بين التيار الصدري ومتظاهري بغداد

الصدر

اتفق ناشطون بارزون في الاحتجاجات الشعبية في العاصمة بغداد وبعض المحافظات، مع ممثل عن التيار الصدري على التهدئة، بعد أيام من الصدامات بين الطرفين.

واتفق المحتجون في ساحة التحرير في بغداد مع ممثل زعيم التيار الصدري أبو دعاء العيساوي، على نقاط عدة، بعد اجتماع استمر حتى وقت مبكر من فجر السبت.

فقد عقد معاون مقتدى الصدر، ابو دعاء العيساوي اجتماعا مع ممثلي الخيام في ساحة التحرير، فجر اليوم السبت، داخل مرآب الباب الشرقي، بصفته ممثلا او مبعوثا الصدر الى المتظاهرين.

وكان على رأس وفد ضم قيادات في الخط الأول من المعاونية الجهادية، حيث تم الاتفاق على عدة نقاط بعد عتب شديد من قبل المتظاهرين على أفعال القبعات الزرق.

أولا… العيساوي تعهد بسحب القبعات الزرق من ساحة التحرير بعد الاتفاق مع القوات الامنية على تامين محيطها.

ثانيا.. العيساوي تعهد بالاعتذار من الطلاب الذين تم الاعتداء عليهم من قبل القبعات الزرق خلال اجتماع يعقد لاحقا يحضره الطلاب او ممثلين عنهم.

ثالثًا… العيساوي تعهد بتحويل المطعم التركي إلى صرح ثقافي وافتتاحه امام الزوار بالتنسيق مع نخب فنية، وأكد وجود محاولات للتواصل مع المستثمر السابق للمطعم المقيم في لندن.

رابعًا… العيساوي تعهد بالسماح بعودة المتظاهرين الى المطعم التركي… شرط ان يكون جميع المتواجدين في المطعم من المعرفين لدى الخيام.

خامسا… العيساوي ابلغ المتظاهرين بان تحالف سائرون ابلغ برهم صالح والقوى السياسية بانه لن يصوت لمنح الثقة لحكومة محمد علاوي.

سادسا.. العيساوي أكد أن إدانة أو رفض القوات الأجنبية يشمل حتى إيران.

واستشهد 543 شخصا على الأقل منذ بداية التظاهرات المناهضة للسلطة في العراق في الأول من أكتوبر الماضي، بحسب ما أفادت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في أحدث تقرير لها.

وذكرت المفوضية أن عمليات الاغتيال طالت 22 ناشطا، بينما فقد أثر 72 آخرين يعتقد أن بعضهم لا يزالون محتجزين لدى الجهات التي قامت باعتقالهم.

ووفقا للتقرير ذاته، كانت هناك 2700 عملية توقيف بحق نشطاء، لا يزال 328 منهم قيد الاحتجاز.

وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت جماعات مسلحة بالوقوف خلف حملات الاغتيال والخطف والتهديد ضد الناشطين، في محاولة لقمع تحركات غير مسبوقة في العراق الذي يحتل المرتبة 16 على لائحة أكثر دول العالم فسادا.

إقرأ ايضا
التعليقات