بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

#بلغ_على_مقتدى لحقن الدماء.. مقتدى الصدر الفار إلى إيران مطلوب للشعب العراقي

1

أطلق مغردون عراقيون حملة على موقع التدوين المصغر "تويتر" للتبليغ على حساب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتهمة التحريض على العنف والقتل ضد النشطاء والمتظاهرين في العراق.

وأطلق المغردون هاشتاك "#بلغ_على_مقتدى" الذي تصدر تريند تويتر في العراق في مسعى من المحتجين العراقيين منع الصدر ومساعده صالح محمد العراقي من استغلال المنصات الاجتماعية للتواصل مع انصارهما.

يأتي ذلك بعد قيام ميليشيا الصدر بشن هجمات قاتلة على المتظاهرين في النجف وكربلاء يومي الخميس والجمعة، ما تسبب في استشهاد 8 أشخاص على الأقل، وجرح أكثر من 100 آخرين، لكن المؤسسات الرسمية في المدينتين امتنعت عن إخبار وسائل الإعلام بعدد الضحايا، ملمحة إلى تلقيها أوامر من بغداد بهذا الصدد.

كذلك قيام عناصر في ميليشيا "سرايا الحرب الأهلية" أو ما يعرف أيضا باسم "القبعات الزرق" التابعة للصدر بمهاجمة ساحة الاحتجاج الرئيسية في مدينة النجف جنوب العراق، مما تسبب في استشهاد ثمانية متظاهرين واصابة العشرات نتيجة استخدام الرصاص الحي.

ويستخدم الصدر، المقيم في إيران منذ عدة أشهر، منصات التواصل الاجتماعي لإصدار الأوامر لعناصره في العراق.

وخلال الأيام القليلة الماضية عمدت ميليشيا الصدر، بشن هجمات على التجمعات الرئيسية للمحتجين في بغداد وبابل وكربلاء والناصرية ومدن أخرى.

وتعرض المحتجون في العراق إلى عمليات قمع واستهداف بالرصاص الحي من قبل القوات الأمنية والميليشيات الموالية لإيران، أدت لاستشهاد نحو 500 شخص وإصابة أكثر من 25 ألفا آخرين منذ الأول من أكتوبر الماضي.

ووفقا لموقع تويتر فإن أي مستخدم يمكنه الإبلاغ عن التغريدات أو الحسابات التي تتضمن تهديدا أو سلوكا مسيئا، ويقوم الموقع بمراجعة هذه البلاغات خلال فترة وجيزة، وفي حال وجد أنها تنتهك سياسته يتخذ إجراءات تتراوح بين التحذير وصولا الى وقف حساب المستخدم بشكل نهائي.

وأكد مراقبون، أن صعود الصدر الجديد، يرتبط لدى كثيرين في بغداد، بالفراغ الذي خلفه مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ومساعده البارز، أبو مهدي المهندس، الذي يشغل منصب نائب قائد قوات الحشد الشعبي، في غارة أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من (كانون الثاني) 2020.

وأضافوا أنه يوحي انقلاب الصدر على حركة الاحتجاج العراقية بتفاهمه مع الجارة إيران، وإمكان أن يتولى تمثيلها في العراق، بدلاً من مجموعة الميليشيات المسلحة التي فشلت في هذه المهمة سابقاً، وتسبب في صناعة تيار شعبي مناهض لطهران.

وأشاروا إلى أنه على الرغم من سعي زعماء الميليشيات الموالية لإيران، على غرار قيس الخزعلي الذي يقود ميليشيا عصائب أهل الحق، للبقاء في دائرة التأثير داخل المشهد السياسي، ولو من بوابة الإعلام، فإن هيمنة الصدر تبدو طاغية على الوضع العام.

أخر تعديل: الجمعة، 07 شباط 2020 09:27 م
إقرأ ايضا
التعليقات