بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مسيرات عراقية حاشدة.. والمتظاهرون يهتفون ضد علاوي والصدر وإيران

1

توافد مئات المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد، اليوم الجمعة، للتنديد مجدداً بتكليف محمد علاوي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وجاب المحتجون ساحة التحرير فرحين بمسيرات حاشدة هاتفين ضد محمد توفيق علاوي رئيس الوزراء المرشح، وضد مقتدى الصدر وميليشيات الإرهابية.
كما رفعوا هتافات "محمد علاوي مرفوض".

خرج المتظاهرون في كربلاء، بمسيرات حاشدة، ومنددين بالعنف الذي طار المحتجين خلال اليومين الماضيين على يد أنصار "القبعات الزرقاء" "الموالين لمقتدى الصدر.

كذلك، هتف المتظاهرون في ساحة الحبوبي ضد أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بعد خطبة السيستاني.

شهدت محافظة ذي قار مسيرات طلابية رفعت خلالها هتافات ضد إيران وضد تكليف رئيس الوزراء محمد علاوي.

وتعالت أصوات المعتصمين، منددة باختيار علاوي، ملمحين إلى انصياع السياسيين لما تريده "الشقيقة" أو الجارة في إشارة إلى إيران.

أما في النجف وكربلاء، المدينتين اللتين شهدتا خلال اليومين الماضيين، اشتباكات بين أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وبين المتظاهرين، أدت إلى مقتل 8 محتجين، فقد عاد المتظاهرون مجددا إلى ساحات الاعتصام.

كما شهدت مدينة الديوانية، وقفات طلابية في جامعة القادسية، حيث رفع الطلاب شعارات مناصرة للمتظاهرين في العاصمة العراقية والنجف وكربلاء.

إلى ذلك، أعلنت جامعات ميسان، الاتفاق بين تنسيقيات التظاهر على الاستمرار بالاعتصام والتظاهر حتى تحقيق المطالب.

كذلك، شهدت مدينة الرميثة، مركز محافظة المثنى، هتافات ضد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وفي السماوة، هتف المتظاهرون ضد إيران، معتبرين أنها من ضغطت من أجل تكليف محمد علاوي.

كما عمد عدد من المحتجين الجمعة إلى غلق طريق مستودع الفاو النفطي في البصرة.

يأتي هذا بعد أن شهدت ساحات التظاهر في العراق خلال اليومين الماضيين، اشتباكات بين المحتجين وأنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على خلفية دعم تكليف محمد علاوي تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد الذي يقبع منذ أول ديسمبر الماضي، إثر استقالة عادل عبد المهدي تحت ظل حكومة تصريف أعمال.

فأمس الخميس هاجم أنصار الصدر المعتصمين في النجف وكربلاء ما أوقع عددا من الجرحى، و8 قتلى.

يشار إلى أن اعتداءات أنصار الصدر تكررت خلال الفترة الماضية، لاسيما منذ إعلان الصدر تأييده لتكليف علاوي، ومطالبته المتظاهرين بفتح الطرقات والمؤسسات الرسمية.

إقرأ ايضا
التعليقات