بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تجريد عناصر الجيش والشرطة من أسلحتهم.. لتحملها ميليشيات الصدر لقتل المتظاهرين بالعراق

1

لا يتوانى مقتدى الصدر وميليشياته من سرايا الحرب الأهلية والقبعات الزرقاء في إخماد تظاهرات الشعب العراقي بشتى الوسائل الغير مشروعة من قتل واختطاف النشطاء والمتظاهرين بأمر مباشر من إيران.

فقد أظهر مشهد مصور بكاميرا أحد متظاهري محافظة كربلاء، في العراق، ضابطا أثناء مغادرته ساحة التربية مقر الاعتصام وسط المدينة، يجري مكالمة مع ما شخص يبدو أنه مسؤوله المباشر.

ويصرخ الضابط محتجا على عجزه عن وقف بطش مسلحين بالمتظاهرين السلميين، بسبب تجريد عناصر الجيش والشرطة من أسلحتهم.

وظهر فيه صراخ الضابط في المكالمة بالقول: "سيدي يقتلون العالم قدامنا.. وماكو أحد لا يحل ولا يربط.. وانت ساحب سلاحنا".

وأفاد ناشطون بأن الضابط، واسمه محمد، برتبة نقيب، وكان يسير باتجاه المجمع الحكومي وسط المدينة حيث قيادة الشرطة وبقية الدوائر الأمنية.

وأضافوا، أن مجموعات يعتقد أنها تنتمي لميليشيا "القبعات الزرق" قامت بمحاولة لاقتحام ساحة اعتصام كربلاء وتكسير الخيم الموجودة فيها.

وأكد ناشطون أن الأوضاع في كربلاء، وتحديداً في ساحة التربية، تسيطر عليها "إحدى الجماعات، أما القوات الأمنية فهي موجودة بكل أصنافها لكنها مقيدة ولا تستطيع التعامل" وكشفوا عن عمليات تفتيش لخيم الاعتصام تقوم بيها جماعات من خارج القوات الأمنية.

وكانت مصادر صحية في المدينة، قالت إن حصيلة هجوم ميليشيا "القبعات الزرق" على ساحة اعتصام المحافظة، بلغت جريحين، أحدهما في حالة خطرة.

وأضافت المصادر، أن "الجريح طه حسين عباس أصيب بطلق ناري في رقبته، وهو يرقد حاليا تحت العناية المشددة في مستشفى الحسين بالمحافظة".

وقالت المصادر، إن "حالة الجريح الثاني الذي أصيب بطلق في قدمه أقل خطورة".

وقال مصدر حكومي، إن المجاميع انتشرت في الساحة وهي تحمل العصي والهراوات"، مضيفا أن القوات الأمنية لم تتدخل.

وتواصل الميليشيات التابعة لمقتدى الصدر اعتداءاتها على ساحات التظاهر، وكانت قد قتلت 7 أشخاص في النجف يوم الأربعاء أثناء فض الاعتصامات في المدينة.

إقرأ ايضا
التعليقات