بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| خامنئي الذي ذبح 1500 محتج إيراني يزايد بفلسطين ويعد بدعم ميليشياتها الإرهابية

احتجاجات ايران
أزمة جزار إيران- المرشد العام الإيراني سابقا- أنه يعيش الوهم، لا يرى الدماء الإيرانية التي تسيل كل لحظة بسبب وحشية نظامه ودمويته. لكنه فقط يرى بريق التجارة بالقضية الفلسطينية!
 ويعزف عليها دومًا اسطوانات مشروخة. ليس فقط حتى يداري جرائمه ومجازره في إيران وآخرها مذبحة المحتجين في نوفمبر الماضي، والتي تنصلت حكومة روحاني من إعلان اعداد الضحايا بدقة.
ولكن ليكسب أرضية جديدة من جانب مهاويس الملالي ومهاويس القضية الفلسطينية.
خامنئي، قال: إن إيران ستدعم الميليشيات الفلسطينية المسلحة قدر استطاعتها وحث الفلسطينيين على التصدي لخطة أميركية للسلام مع الإسرائيليين. وقال خامنئي في كلمة نشرها موقعه الإلكتروني "نعتقد أن المنظمات الفلسطينية المسلحة ستقف وتواصل المقاومة وترى إيران أن من واجبها دعم الجماعات الفلسطينية".
وقال خامنئي وفقا لموقعه الإلكتروني الرسمي إن خطة ترامب ستلحق الضرر بأميركا ويتعين على الفلسطينيين مواجهتها بطرد الإسرائيليين والأميركيين عن طريق القتال!
وقال روحاني في كلمة أذاعها التلفزيون الرسمي على الهواء الأربعاء إن محاولة أميركا الضغط على إيران للتفاوض من خلال العقوبات لن تجدي نفعا.
وأضاف "كانوا يتصورون أننا سنطلب التفاوض مع أميركا. التفاوض حسب المفهوم الذي يبتغونه هم وليس بالمفهوم الذي نريده نحن .. يريدون منا الاستسلام من خلال مفاوضات قاسية وجائرة ومهينة. هذا مستحيل بالنسبة للشعب الإيراني".
 المزايدة هكذا بالمواقف وبالقضية الفلسطينية لم تدفع الملالي للتحلي بحمرة الخجل والعار وحكومته ترفض رفضا تاما الاعلان عن عدد قتلى الاحتجاجات في ايران نوفمبر الماضي.
وتستمر الحكومة الإيرانية في التهرّب من عدم تحمل مسؤولية قتلى وجرحى احتجاجات نوفمبر الماضي التي راح ضحيتها وفقاً للمنظمات الدولية، أكثر من 1500 قتيل، وقال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن الحكومة الإيرانية لا تتحمل مسؤولية إعلان عدد قتلى احتجاجات نوفمبر.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" فقد أكد واعظي خلال مؤتمر صحفي أن "الحكومة الإيرانية حصلت علی عدد قتلی الاحتجاجات، إلا أن الطب الشرعي واللجان المشترکة المعنية مازالت تدقق في العدد لتعلنه إلی العموم، لكن ما تم نشره من عدد للقتلی ليس صحيحا". وأضاف أن "الحكومة غير مسؤولة عن نشر عدد القتلی".
ولم تقتصر الاحتجاجات التي اندلعت إثر رفع أسعار الوقود في إيران على رفض سياسات الحكومة الإيرانية فحسب، بل تحولت إلى مطالبة برحيل النظام برمته وأطلق المحتجون في جميع أنحاء إيران هتاف "الموت للدكتاتور" في إشارة إلى المرشد علي خامنئي.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مسؤولين بوزارة الداخلية الإيرانية ومسؤولين بمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، في تقرير في ديسمبر الماضي، أن 1500 متظاهر قتل خلال احتجاجات نوفمبر الماضي. وذكرت رويترز في تقريرها أن "المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي نفد صبره بعد بضعة أيام من الاحتجاجات وقد جمع كبار مسؤولي الأمن والحكومة معه وأصدر أمراً مفاده: افعلوا كل ما يلزم لإنهاء الاحتجاجات".
إنه ليس أكثر من "جزار" لم يطق سماع الأصوات التى تطالبه بالرحيل وترك الأمور للأصلح فأطلق ميليشيات نظامه عليهم وقتل منهم المئات ثم بعد ذلك يزايد بفلسطين!
إقرأ ايضا
التعليقات