بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| من مذبحة النجف لـ"كربلاء".. من أعطى الصدر أمرًا بقتل المتظاهرين؟

الاحتجاجات في العراق

خبراء: الصمت عن جرائم الصدر وميليشياته سيدفع باقي العصابات لاستهداف المتظاهرين بالشارع وقتلهم بشكل علني خلال الساعات القادمة

 

 

عبر جموع الشعب العراقي، عن غضبهم الشديد لإصرار ميليشيات مقتدى الصدر على استهداف المتظاهرين والعمل على حرق خيام الاعتصام وإطلاق الرصاص الحي عليهم واستهدافهم في الشوارع والميادين والمستشفيات.
وقالوا إن ما يقوم به الصدر همجية غير مسبوقة في عهد الدولة، في العراق ولا يمكن القبول بها على الإطلاق.
 وشددوا أنهم لم يتوقعوا أن تقدم ميليشيات الصدر بعد مجزرة النجف على مواصلة التعرض للمتظاهرين في كربلاء.
وطالبوا علاوي بأن يخرج للمتظاهرين، ويوجه القوات الأمنية للقبض على مقتدى الصدر وإيداعه السجن، فهناك دولة وليست فوضى أو " بيت خاص" يملكه الصدر
وبعد النجف، اقتحم أنصار مقتدى الصدر، ساحة المتظاهرين في وسط كربلاء، وأطلقوا الرصاص عليهم، ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص. فيما قالت مديرية شرطة كربلاء، إدارة العلاقات والإعلام، على "فيسبوك" إن القوات الأمنية في كربلاء تنتشر لحماية المتظاهرين الذين عادوا للتدفق إلى ساحة التربية!
وأكدت الشرطة أن الوضع الأمني أصبح تحت السيطرة بشكل تام، وتم تأمين حماية كاملة للمتظاهرين السلميين!!
هذا وتعهد المكلف، محمد علاوي، بالتحقيق في الانتهاكات التي وقعت خلال التظاهرات. وقال: "سنحقق في الانتهاكات".
لكن اعتداءات الميليشيات وأتباع الصدر على المحتجين في النجف،  لم تمنع المعتصمين من العودة إلى ساحة الصدرين، مرة ثانية، في تحدٍ بارز لميليشيات الصدر وإرهابه.
وفيما تحدث ناشطون عن اقتحام مسلحين مستشفيات النجف بهدف تصفية المتظاهرين، وصف سفير الاتحاد الأوروبي ما جرى بالأفعال الشنيعة المعرقلة لأي تقدمٍ سياسي.
 وعبر السفير البريطاني لدى العراق، ستيفن هيكي، عن صدمته من أحداث العنف، معتبراً أن من أولويات الحكومة حماية المتظاهرين ومحاسبة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون.
وأدت أحداث العنف في مدينة النجف إلى ضغط هائل على مستشفيات المحافظة بسبب كثرة الإصابات، وأظهرت صور من أحد المستشفيات حالة الإرباك التي تمر بها المستشفيات، حيث غصت بالمصابين الذين تكدسوا على اختلاف إصاباتهم.
المكلف علاوي، قال في تغريدة على "تويتر" إن ما يجري من أحداث مؤلمة هو ما دفعه للطلب من حكومة عبد المهدي فتح تحقيق إلى حين تشكل حكومة تلبي تطلعات كل العراقيين!
وقال" ما يجري الآن من أحداث مؤلمة يدفعني للطلب من الأخوة في الحكومة الحالية للقيام بمهامهم المتمثل بحماية المتظاهرين، وذلك لحين تشكيل حكومة تلبي تطلعات كل العراقيين و تستمد قوتها من الشعب وتنفذ مطالبه المشروعة والحقّة.
ووفق مصادر ميدانية، فإن أتباع التيار الصدري استخدموا الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في ساحة التربية وسط محافظة كربلاء. وجاء هجوم أتباع التيار الصدري بعد يوم من هجومهم الدامي على المحتجين في النجف، والذي أودى بحياة 8 أشخاص.
ويتخوف المراقبون من أحداث مأساوية مشابهة في كربلاء، قد يذهب ضحيتها أعداد كبيرة من المتظاهرين في المدينة الجنوبية.
ويرى مراقبون، أن الصمت تجاه المجازر التي يرتكبها الصدر وميليشياته ستدفع باقي الميليشيات للنزول علنا للشارع واستهداف المتظاهرين فلا أحد يحاسب احد ولا أحد يعاقب أحد والصدر أكبر من الدولة في العراق؟!

إقرأ ايضا
التعليقات