بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لماذا لا يتم القبض على الصدر الذي يقود العراق لحرب أهلية؟

مقتدى الصدر
ملفات الصدر أضحت متخمة بجرائم ومجازر مروعة آخرها بالنجف

هل مقتدى الصدر أقوى من الدولة في العراق؟ هل الجماعات الميليشياوية التي يتزعمها على الأرض سواء كانت جيش المهدى الإرهابي أو سرايا السلام الارهابية او جماعة القبعات الزرقاء أقوى من الجيش واقوى من الشرطة في العراق؟
 لذلك يخاف الجميع الاقتراب منهم والقبض على عناصرهم المنفلتة؟
 أسئلة عديدة ملحة تشغل الشارع العراقي الذي لم يفق بعد من صدمة استمرار آلة القتل التي تحصد شبابه في الشوارع من جانب ميليشيات معلومة، هى جيش المهدي وسرايا السلام والقبعات الزرقاء دون أن يقترب منها أحد.
 فهل رخص الدم العراقي إلى هذا الحد الذي أصبح فيه مستباحا ويهدر من جانب كل صاحب ميليشيا
ازمة ترك الصدر حرًا طليقا في الشراع العراقي ستكون لها تداعيات رهيبة، والقتلى الذين استهدفتهم ميليشياته لن تمر دمائهم سدى، ولن تهدر والوضع برمته حرج للغاية لآن في هذه التصرفات انجراف نحو الحرب الأهلية من جديد.
الملف متخم بجرائم مقتدى الصدر منذ عام 2005، وإذا كان توفيق علاوي يطمح إلى وجود دولة فليسرع بقرار القبض على الصدر وتقديمه للمحاكمة عله يكون عبرة لغيره ممن أصحاب الميليشيات.
وكان قد عاد الهدوء لساحة الاعتصام في وسط النجف في وقت متأخر من الأربعاء، بعدما أدت الاشتباكات بين أنصار مقتدى الصدر والمتظاهرين إلى وقوع قتلى وجرحى.
وأكد "مركز جرائم الحرب" مقتل 6 متظاهرين "بسبب استخدام الميليشيات أسلحة خفيفة ومتوسطة" خلال الاشتباكات. بدورهم، أكد مسعفون ومصادر أمنية لوكالة "رويترز" مقتل 8 عراقيين في مدينة النجف بعد اجتياح أنصار الصدر مخيم الاحتجاج.
وأن عشرات آخرين أصيبوا، وأوضحوا أن المتظاهرين القتلى أصيبوا بالرصاص في رؤوسهم أو صدورهم.
في سياق متصل، أكد نقيب الأطباء في النجف "وصول أكثر من 70 جريحاً للمستشفيات".
وقالت مصادر أمنية لوكالة "رويترز" إن أنصار الصدر حاولوا إخلاء المنطقة من المحتجين الذين حاولوا بدورهم إيقافهم. وأضافت المصادر أن اشتباكات اندلعت بين المجموعتين وألقى "القبعات الزرق" قنابل حارقة على خيام المحتجين وسُمع دوي إطلاق رصاص حي بعد ذلك.
يأتي هذا فيما دعا رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي عبر "تويتر" الحكومة المستقيلة الى الاضطلاع "بدورها القاضي بحماية المتظاهرين".

وفي وقت سابق، أضرم ملثمون يُرجح انتماؤهم إلى جهات سياسية عراقية، النار في خيم المعتصمين بساحة الصدرين وسط محافظة النجف جنوبي البلاد. وكان محتجون قد أكدوا أن "أصحاب القبعات الزرقاء" التابعين للصدر دخلوا بأعداد كبيرة ساحة الصدرين، وكان قسم منهم يحمل الهراوات، واشتبكوا مع المتظاهرين عقب إحراق الخيام في محاولة لفض الاعتصام.

وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم مقتدى الصدر.
ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقاً، بعيدا عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلاً عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل.
الصدر قاتل لا خلاف في ذلك ولابد من محاسبته اذا كانت هناك نية للاصلاح في العراق.
أخر تعديل: الخميس، 06 شباط 2020 02:40 ص
إقرأ ايضا
التعليقات