بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| النجف يشتعل وأنصار مقتدى الصدر يقتلون المتظاهرين ويقودون العراق لحرب أهلية

اشتباكات في النجف
خبراء: صمت المكلف توفيق علاوي فضيحة في حقه

حذر خبراء وسياسيون، من مغبة الأوضاع المتدهورة في النجف، وقيام ميليشيات مقتدى الصدر بإطلاق النار على المتظاهرين ومقتل 6 متظاهرين وإصابة العشرات.
 وقالوا إن الصدر يجر العراق نحو حرب أهلية ولم يلتزم بوعوده بوقف إطلاق النار على المتظاهرين.
 وطالبوا حكومة علاوي، بالتدخل لإنقاذ الموقف والقبض على مقتدى الصدر ومحاكمته هو وميليشياته وتفعيل دور الدولة في العراق.
 وشددوا أن ترك الصدر يمر بجريمة النجف سيدفع به إلى الثأر من عشرات المتظاهرين الآخرين.
وكان عدد من القتلى والجرحى، سقطوا في النجف  جراء الاشتباكات بين أنصار مقتدى الصدر والمتظاهرين.
وأكد "مركز جرائم الحرب" مقتل 6 متظاهرين "بسبب استخدام الميليشيات أسلحة خفيفة ومتوسطة" خلال الاشتباكات. بدورهم، أكد مسعفون مقتل ستة عراقيين في مدينة النجف بعد اجتياح أنصار الصدر مخيم الاحتجاج.
في سياق متصل، تم تسجيل 51 إصابة بين المتظاهرين و6 من الأمن وسط النجف.

 وحاول المتحدث باسم "سرايا السلام" تضليل الراي العام العراقي، بالقول أن "القبعات الزرقاء لا يحملون أي سلاح"! وبات "أصحاب القبعات الزرقاء" التابعون للصدر يسطيرون بشكل كامل على ساحة التظاهرات في النجف، في ظل غياب تام للمتظاهرين. وتقدر أعدادهم بأكثر من 3000 شخص.
وأكدت مصادر محلية وجود "انتشار أمني في النجف" بعد اشتباكات بين "القبعات الزرقاء" والمتظاهرين.
في وقت سابق، أضرم ملثمون يُرجح انتماؤهم إلى جهات سياسية عراقية، النار في خيم المعتصمين بساحة الصدرين وسط محافظة النجف. وكان محتجون قد أكدوا أن "أصحاب القبعات الزرقاء" التابعين للصدر دخلوا بأعداد كبيرة ساحة الصدرين، وكان قسم منهم يحمل الهراوات، واشتبكوا مع المتظاهرين عقب إحراق الخيام في محاولة لفض الاعتصام.
وشن أنصار الصدر، حملة منسقة لتفريق تجمعات المحتجين في مدن وبلدات وسط وجنوبي العراق بالقوة المفرطة، ما أدى لمقتل متظاهر وإصابة 21 آخرين بجروح، وفق مصادر طبية.
وغرد أياد علاوي، رئيس وزراء العراق السابق على "تويتر": "إحراق الخيام إرهاب متجذر في ثقافة بعض العصابات الخارجة عن القانون". وأكد أن "استمرار الاعتداءات على المتظاهرين السلميين يعكس إرادة خبيثة للقمع". وأشار علاوي إلى أن "صمت الحكومة وأجهزتها الأمنية عما يجري بحق المتظاهرين وعدم تحركها لإيقافه يؤكد ضلوعها أو تواطؤها وموافقتها، ولن يعفيها من المساءلة القانونية".
وشدد خبراء، أن ترك الصدر يطلق النار على المتظاهرين ويقتلهم إرهاب ما بعده إرهاب وصمت حكومة علاوي يؤكد موافقتها على التمثيل بالمتظاهرين وقتلهم.
إقرأ ايضا
التعليقات