بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نهر الوعود.. علاوي يلتقي الثوار ويعدهم بحقائب وزارية وخبراء: إيران لن تتركه

توفيق علاوي مرفوض
يستميت محمد توفيق علاوي، في محاولة إرضاء الشارع العراقي الغاضب، ويحاول أن يبدو طول الوقت ليس رجل إيران ولا اختيار حزب الله!
هو طبعا يكذب ويعلم أنه يكذب، ويعلم تماما انه جاء لمهمة محددة هى تهدئة الشارع العراقي والحفاظ على مصالح إيران وأحزابها وميليشياتها
 لكنه لايزال يحاول إسكات الغضب ناحيته.
 آخر محاولاته، كان لقائه بعشرات من الشباب المشاركين في الاحتجاجات وكعادته أفرط في الوعود ولم يفرط في السماع منهم، كما كان ينبغي لمعرفة حقيقة مطالبهم على ارض الواقع، لذلك وعدم بحقيبتين وزارتيين في حكومته كما وعدهم بأخذ رأيهم في خمس وزارات يقوم بتشكيلها؟
 وهو ما دعا متابعون للشان العراقي، من تحذير علاوي من مغبة وعوده التي لا تنتهي وقالوا له عليه ان يتحسب كسياسي لما يقوله لأنه سيحاسب عليه.
وكان المكلف، محمد توفيق علاوي، التقى عشرات من ممثلي الاحتجاجات المطلبية التي تشهدها بغداد والعديد من المدن العراقية.. حيث يطالب شباب العراق بإصلاحات سياسية أبرزها تغيير الطبقة السياسية الحاكمة، كما رفضوا ترشيح علاوي لرئاسة الوزراء كونه مرشحاً عن الأحزاب التي يحتجون ضدها منذ أشهر.
وأعلن علاوي عند ترشيحه في الأول من فبراير، عن دعمه للاحتجاجات وحث المتظاهرين على التمسك بمطالبهم.
وقال المحلل الأمني هشام الهاشمي الذي حضر الاجتماعات عقد محمد علاوي منذ بداية الأسبوع، سلسلة اجتماعات مع عشرات الممثلين عن التظاهرات في المحافظات الثماني المشاركة في الاحتجاجات". وتعهد خلال الاجتماعات بإطلاق سراح جميع المتظاهرين المحتجزين بسبب التظاهر، وتعويض عائلات القتلى خلال أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات، والعمل مع الأمم المتحدة لتنفيذ مطالب المتظاهرين.

كما قال الهاشمي، أن علاوي وعد وفود المتظاهرين بأنه سيتخذ إجراءات لمعالجة الفساد والقطاع العام من خلال تغيير حوالي 170 مسؤولاً حكومياً بالوكالة و450 مديراً عاما في مختلف الوزارات. كما تعهد المكلف بمنح ناشطين وزارتين كحد أعلى في تشكيلة حكومته، التي يتعين عليها تشكيلها بموعد أقصاه الثاني من مارس،  كما قال لهم أنه سيأخذ برأي المحتجين في خمس وزارات ضمن مجلس الوزراء المقبل! ووفقاً للدستور، يجب أن يمنح علاوي الثقة عبر تصويت البرلمان لتبدأ بعدها الفترة الرسمية لولايته. وحتى ذلك الحين، لا يمكن لعلاوي اتخاذ قرارات وتنفيذ وعود الإصلاحات التي تعهد القيام بها.
لكن في الوقت الذي كان يقابل فيه علاوي المتظاهرين ، كانت الاشتباكات لا تزال عنيفة بين انصار الصدر ذو القبعات الزرقاء وبين القبعات الحمراء للثوار!
 وحتى اللحظة لا يستطيع علاوي ان يوقف آلة القتل تجاه المتظاهرين ولا يوقف الصدر عند حده رغم أن عصاباته في بغداد تقوم بقتلهم جهارا نهارا.
إقرأ ايضا
التعليقات