بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خبراء يكشفون عن سيناريوهات معقدة تنتظر العراق بعد تكليف «علاوي»

EP6naUPWoAARa4I

كشف خبراء سياسيةن أن العراق أمام عدد من السيناريوهات التي تصب جميعها في بئر الفراغ السياسي.

الرفض الشعبي 

وأكد الخبراء أن سبب ذلك يرجع إلى رفض الشارع العراقي ترشيح محمد توفيق علاوي، لمنصب الحكومة، وأنه كان متوقعا رفضه بعد استقالة عادل عبد المهدي، التي جاءت في ظروف صعبة.

وكان من المتوقع أن يكون هناك مرشحا بديلا لحين إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة، لكن استمرار التظاهرات بطبيعة الحال ينعكس على السيناريو العراقي الذي سيدخل في أزمة جديدة تتمثل في رفض ساحات التظاهر لـ «علاوي».

وأضاف الخبراء ، أن العراق مقبل على عدد  من السيناريوهات لا يمكن أن نقول أنها ستقود إلى نتائج صفرية، لكنها ستقود إلى مسارات معقدة، خاصة أن ساحات التظاهر ما زالت متمسكة  بمطالب أكبر تفوق الاختيار الأخير لـ «محمد علاوي» من محاسبة الفاسدين وملاحقة المجرمين اللذين قتلوا المتظاهرين، وجميعها تؤكد أنها مطالب تتجاوز ترشيح «علاوي» في ظل الاتهامات الكبيرة للنخبة السياسية في العراق بالفساد، وتأكيدهم على اختيار مرشح له دور وطني كبير.

واستطرد  الخبراء أن من بين السيناريوهات التي ستواجه العراق أيضا هو دخول رجال الشيعة العراقيين على الخط السياسي في مقدتهم كتلة مقتدى الصدر، إذ اتسمت تصريحات الآخير بتناقص كبير فور تولي «علاوي» الذي رحب به .
وهو ما يؤكد أن المشهد العراقي مقبل على خيارات ليست جيده، بدءا من تعثر الأحزاب والأزمة السياسية التي يمر بها بين أكبر كتلتين متنافستين في البرلمان، الأولى يقودها مقتدى الصدر وآخرى أحزاب مدعومة من إيران ولها علاقات بالميليشيات المسلحة  مسلحة.
وأشار  الخبراء إلى أن الحل لم يعد يكمن فقط في تعيين وزراء تكنوقراط، لأنه في النهاية الجميع له ارتباطات بطهران بصورة أو بآخرى، وأن حالة الرفض المستمر من المتظاهرين لأي مرشح يتم طرحه، يؤكد أن العراق ماض في متاهة الفراغ السياسي.
وعطفا على ماسبق،  فأن العراق أمام خيارات عديدة مشروطة بمرجعية النجف، وهي التي قد تحكم السيناريو المقبل، أو التحول إلى العصيان المدني، وتطويع حركات الاحتجاجات لتزداد في الفترة المقبلة، إلى جانب الإضراب العام الذي قد ينجح، لكنه سيخلف تعثرات اقتصادية في الموانيء والحقول النفطية.
وأوضح الخبراء  أنه مع ترجيح تلك السيناريوهات فمن المتوقع أن يكون هناك تصعيدا من قبل الأجهزة الأمنية، يدفع بالعشائر إلى تشكيل قوى شعبية على مناطق عدة في العراق تؤدي إلى تصعيد المشهد، في ظل تواجد عددا من الأطراف المتربصة بالمشهد العراقي ومن بينها إيران.

ع د
أخر تعديل: الأربعاء، 05 شباط 2020 01:09 م
إقرأ ايضا
التعليقات