بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد ان سقطت " قبعته " .. ماذا بعد الطرف الرابع ؟ !

80CF04A0-877D-4A4E-B537-E6DAABBEC5FD_w1200_r1_s
بعد ان سقطت " قبعته " .. ماذا بعد الطرف الرابع ؟ !

منذ الايام  الاولى الحركة الاحتجاجات الشعبية ، مارست السلطة الحاكمة اسلوب القمع والقوة المفرطة للقضاء على الحركة ، مدعية وجود "طرف ثالث" من القناصين الملثمين ، هو من يقوم باطلاق الرصاص الحي على الشباب الاعزل الا من العلم العراقي يلفون به اجسادهم ..

وخلال اربعة اشهر من القتل والاختطاف والتهديد ، استمرت السلطة بادعائها حماية المتظاهرين وان ما يجري ينفذه هذا الطرف الثالث ، تحت مسمى المندسين مرة والمخربين مرة اخرى والمدفوعين باجندات خارجية مرة ثالثة ، في حين ينهمر الرصاص الحي غير مفرق بين من هو مندس ومن هو متظاهر حقيقي ..

واليوم برز على الساحة " طرف رابع " يرتدي قبعات زرقاء ويحمل العصي والهراوات ويخفي الاسلحة النارية والسكاكين .. هذا الطرف يصول ويجول في ساحات التظاهر من التحرير في بغداد حتى الحبوبي في الناصرية ، بالتزامن مع تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة ، دون رادع  من القوات الامنية او حتى استنكار كلامي من دعاة الحفاظ على سلمية التظاهرات  ، او تعليق من المرشح " الهمام " الذي تعهد بحماية المتظاهرين ..

احد الناشطين اكد  :" ان اصحاب القبعات لم يلتزموا بالسلمية وهاجموا كما فعل الطرف الثالث ، وحين دخلوا الى المطعم التركي، اعتدوا بالضرب على الشباب الواقفين في بوابة البناية، ورموا بعضهم من الطوابق العالية"...

الطرف الرابع سقطت " قبعته الزرقاء "  وكشف عن نواياه ونوايا محركه .. والمكلف لم ولن يفعل شيئا واناؤه نضح بما فيه .. والمتظاهرون لم ولن يتراجعوا بعد تقديم اكثر من 500 شهيد ..
إقرأ ايضا
التعليقات