بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

القبعات الزرقاء ترهب العراق بالدمار والقتل.. ورصاص الصدر على المتظاهرين

1

عبر العراقيون عن غضبهم ونزلوا بعشرات الآلاف إلى الشوارع لدعم المتظاهرين ورفض علاوي كرمز للفساد وإيران.

فيما هاجم أتباع مقتدى الصدر المتظاهرين بالرصاص الحي في تطور خطير، وأفادت مصادر طبية بمقتل متظاهر وإصابة ثلاثة آخرين أمس الاثنين، بعد مهاجمة عناصر مقتدى الصدر المتظاهرين في ساحات مدن الحلة والنجف وكربلاء.

كما تناقل ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو توثق صدامات بين المحتجين وأنصار الصدر والمعروفين بـ "القبعات الزرقاء" في كربلاء.

وفي محافظة النجف سجل إطلاق رصاص حي من قبل أتباع الصدر على المحتجين الذين كانوا يقطعون الطريق احتجاجا على تكليف محمد علاوي برئاسة الوزراء.

وعلى الإثر، دعت مديرية شرطة محافظة النجف المتظاهرين السلميين إلى الالتزام بالأماكن المخصصة للتظاهر بالمحافظة.

وأكد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قيام أنصار الصدر بالتعدي على المتظاهرين بالأسلحة البيضاء في عدد من الميادين.

وفي الحلّة مركز محافظة بابل قام أصحاب القبعات الزرقاء بمهاجمة المحتجين، وقد انتشرت مجموعة مقاطع مصورة للحظة الاعتداء على المتظاهرين السلميين.

وتأتي هذه المحاولات بعد قيام أنصار الصدر أمس، بالاعتداء على المتظاهرين في العاصمة بغداد.

وكان المتظاهرون قد طردوا أول من أمس، في مدينتي الناصرية وبابل، أصحاب القبعات الزرقاء، بعدما مزقوا لافتة تندد بتكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة.

ومنذ ادعاء الصدر بأنه يرفض الاعتداء على ثورة تشرين، وأنه أيد الاحتجاجات في أكتوبر، وأن أتباعه هم الأكثر تنظيما وتجهيزا بين المتظاهرين المناهضين للحكومة، شن المتظاهرون هجوماً عليه على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر وسم "الصدر خاين الوطن"، و"الصدر يسرق الثورة" الترند على موقع تويتر.

بدأت مخيمات الاحتجاج في بغداد وجنوب العراق الانقسام إلى مجموعات منفصلة، وفقا لناشطين، وذلك إثر تأييد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تكليف محمد توفيق علاوي تشكيل الحكومة.

واعتبر المتظاهرون أن ما طالبه الصدر من أنصاره، وتأييده لتولية محمد توفيق علاوي، رئاسة الحكومة، رغم رفض المتظاهرين له، يعد خيانة للوطن وسرقة للثورة.

وتوافد عشرات الآلاف من المتظاهرين وطلبة الجامعات، والمعاهد، الأحد، إلى ساحة التحرير، وسط بغداد، تنديدا بعمليات القمع التي مارسها أنصار الصدر، منذ مساء أمس الأول، باستخدام العصي والهروات.

وأطلق الناشطون والمتظاهرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملات رفض واستنكار ضد تحول أصحاب القبعات الزرقاء من حامين إلى قامعين بالعصي ومن ثم بالنار، والتعذيب، بعد تمرير مرشح التسوية، محمد توفيق علاوي، لرئاسة الحكومة الذي كلف يوم أمس الأول، من قبل الرئيس العراقي، برهم صالح، وسط رفض شعبي واسع في عموم محافظات الوسط، والجنوب، وساحة التحرير حيث خرجت مسيرات احتجاج حاشدة ترفض علاوي.

وقالت مصادر سياسية: إن متظاهرا فارق الحياة ، بمستشفى الحلة متأثرا بإصابات خطرة، لحقت به في اشتباكات بين المتظاهرين وأصحاب القبعات الزرقاء من أتباع الصدر، في ساحة التظاهر قرب مبنى مجلس محافظة بابل.

وبحسب نشطاء، اندلعت مصادمات أمس، بعد توافد مئات المتظاهرين من المدارس والجامعات ونقابة المعلمين على ساحة التظاهر، وحاول أصحاب القبعات الزرقاء منعهم من الدخول إلى الساحة وجرت اشتباكات بالأيدي.

وأوضح النشطاء: أن ساحة التظاهر تحولت إلى فوضى عارمة، وسط هتافات وشعارات تندد بدخول أتباع الصدر لفض المظاهرات الاحتجاجية، التي تقودها فئات المجتمع منذ أربعة أشهر بشكل مستمر، ودون انقطاع للمطالبة بإجراء إصلاحات في العملية السياسية.

إقرأ ايضا
التعليقات