بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| متظاهرون لـ"علاوي: عجزك عن إيقاف آلة القتل ضد المتظاهرين حتى اللحظة يُظهر فشلك

الشارع العراقي يغلي

علاوي يبدأ بتشكيل الحكومة والصدر يقتل المتظاهرين  


انتقد مراقبون، عدم قدرة محمد توفيق علاوي رئيس الحكومة المكلف حتى اللحظة، في إيقاف عملية قتل المتظاهرين من جانب ميليشيات مقتدى الصدر.
 وقالوا إن عجزه حماية المتظاهرين السلميين، وعدم إصداره قرارات حاسمة بعدم التعرض لهم، يفشل مهمته من أول لحظة، ويظهر عجزه.
 ولفتوا أن الحكومة التي تقوم على دماء المتظاهرين، وبيد عصابات الصدر سيكون عمرها قصير للغاية.
 وأشاروا إلى أن علاوي يعاند ويدفع بالأمور للمجهول ببدء مشاورات تشكيل حكومة والشارع العراقي لا يزال يغلي..



وعلى وقع الاحتجاجات المتواصلة في مختلف المدن، رفضاً لتسمية محمد توفيق علاوي رئيساً للوزراء، بدأ  توفيق علاوي،  مشاورات تشكيل الحكومة بلقاءات مع قوى سياسية عدة، وفق مصادر عدة.
وتهدف لقاءات علاوي لطرح برنامجه الحكومي وآلية الذهاب لانتخابات مبكرة خلال مدة لا تتعدى منتصف العام المقبل. وسيكون التصويت على الحكومة الجديدة نهاية الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل على أبعد تقدير.
إلى ذلك، أكد علاوي خلال اجتماع مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت حرصه على تنفيذ مطالب المتظاهرين، وعلى تشكيل حكومة كفاءات قادرة على إدارة البلاد والتهيئة لانتخابات نزيهة تلبي طموحات العراقيين جميعاً.
وقال نائب تحالف الفتح حامد الموسوي، أن رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي طلب من القوى السياسية عدم التدخل في عمله، ومنحه صلاحيات كبيرة من أجل حفظ أمن البلاد وتحقيق مطالب الشعب!
بينما قال نائب تحالف سائرون، علي سعدون اللامي، إن أغلب مطالب المتظاهرين تحققت، لاسيما في تشكيل حكومة جديدة وإقرار قانون الانتخابات. مضيفا يجب عدم حرف مسيرة التظاهرات والخروج عن سلطة القانون"، مطالباً الحكومة الجديدة بإعادة هيبة الدولة وعدم السماح بالتعدي على الدوائر الحكومية والمحافظة على السيادة.
ورفض معظم المتظاهرين الشباب علاوي، باعتباره قريباً جداً من النخبة الحاكمة، لكن مقتدى الصدر، الذي أيد التظاهرات، رحب بتكليفه وحض أتباعه على البقاء في الشوارع والتصدي للثوار بالقوة!
وفي موقف غريب، دعا الناشط الشهير في مدينة الناصرية، علاء الركابي، إلى فترة "سماح" من أجل اختبار مدى التزام الرئيس الجديد بتطبيق شروط ومطالب الحراك، وفي مقدمتها محاسبة قتلة المحتجين والإعداد لانتخابات نيابية مبكرة.
وقدم الركابي اقتراحين: إما رفض علاوي مباشرة، ما سيعيد المسألة إلى نقطة الصفر والخلاف مجدداً على اختيار مرشح، بحسب ما قال في فيديو بثه على مواقع التواصل، أو وضع الرئيس الجديد أمام اختبار تنفيذ مطالب الحراك التي تبنى الجزء الأكبر منها، متعهداً بتنفيذها في الرسالة التي ألقاها عشية تكليفه رسمياً.


من جانبه أكد رئيس الحكومة المكلف محمد توفيق علاوي، حرصه على تنفيذ مطالب المتظاهرين وتشكيل حكومة كفاءات قادرة على إدارة البلاد.
وكلف رئيس الجمهورية برهم صالح، محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة خلفاً لعادل عبدالمهدي الذي استقال إثر التظاهرات القائمة في بغداد منذ شهور.

إقرأ ايضا
التعليقات