بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير.. أصحاب القبعات الحمراء يتحدون الصدر..بدمائنا نفديك ياعراق

القبعات الحمراء في العراق

الثوار يردون على الصدر: علاوي مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك" ويهتفون "ثورة شبابية ما حد قادها"



قال مراقبون، إن تظاهرات الشباب العراقي اليوم ورفع الكثيرين منهم القبعات الحمراء في التظاهرات، يأتي كرسالة من جانبهم لمقتدى الصدر مندوب الحرس الثوري الإيراني في العراق، بأنهم سيفدون العراق بدمائهم، ولن ترهبهم عصابات القبعات الزرقاء أو عصابات جيش المهدي التي وجهها الصدر لتصفية التظاهرات.
 وقالوا إن الصدر يدفع للحرب الأهلية ويحاول شيطنة المظاهرات لحساب إيران.
وشددوا على أن التظاهرات الأخيرة كشفت لملايين العراقيين حقيقة موقف الصدر وارتباطاته بإيران.
 وبعد أن طالب مقتدى الصدر،  أنصاره بالعمل على إعادة فتح المدارس والشوارع التي أغلقها المحتجون على تكليف محمد توفيق علاوي، رئيساً للوزراء في البلاد، بالقوة، نفذ أصحاب القبعات الزرقاء" ما طلبه زعيمهم، وانتشروا بين المتظاهرين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد واعتدوا عليهم بالضرب وإطلاق الرصاص. 


إلا أن المتظاهرين، عادوا ورددوا هتافات مناوئة للصدر بعد موقفه الأخير، الذي قال فيه إن رئيس الحكومة المكلف محمد علاوي متوافق عليه من الشعب، وأشار المتظاهرون إلى أن الصدر ينوي اختلاق المشاكل لأن الشعب العراقي لم يختر علاوي رئيساً للحكومة.
كما أفادت مصادر، أن بعض المتظاهرين حملوا العصي لحماية أنفسهم من القبعات الزرقاء في بعض المناطق، كما عمد بعضهم إلى ارتداء قبعات حمراء رداً على مرتدي "القبعات الزرقاء".
وفي النجف أيضاً، اندسّ أنصار الصدر بين المحتجين وهددوهم بالسلاح، حيث تم إطلاق الرصاص الحي في المنطقة. واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين.
بدورها، دعت مديرية شرطة محافظة النجف المتظاهرين السلميين إلى الالتزام بالأماكن المخصصة للتظاهر بالمحافظة، داعية المتظاهرين إلى عدم الخروج من ساحة التظاهرات المركزية في المحافظة "حفاظاً على سلامتهم"، بحسب البيان الذي أصدرته حول الوضع.
إلى ذلك حاول محتجون إغلاق مديرية التربية ونقابة المعلمين في مدينة الديوانية ، وذلك بعد تغريدة مقتدى الصدر الذي وصف قطع الطرقات بأنه "عملا إرهابيا"..
أما في مدينة الحلّة مركز محافظة بابل، فقد طرد المتظاهرون أنصار الصدر (أصحاب القبعات الزرقاء) واستعادوا السيطرة على ساحة الاعتصام. وقال محتجون إن شخصين على الأقل تعرضوا لرصاص حي بعد اشتباكات مع عناصر القبعات الزرقاء. وأرسلت قيادة شرطة بابل قوة إضافية لساحة التظاهر بعد طرد "القبعات الزرقاء".
كما طرد متظاهرو ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية جنوب البلاد أنصار الصدر بعد تمزيقهم لافتة تحتج على تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة.
ونشر ناشطون مقاطع فيديو توضح مشادات كادت تتحول إلى اشتباك بين المتظاهرين و"القبعات الزرقاء" في الناصرية. وأكد المحتجون استمرار اعتصاماتهم ورفضهم محاولات إجبارهم على العودة إلى الدوام.
وكان مقتدى الصدر،  قد قال في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر"،"إن "الثورة يجب أن تعود إلى انضباطها وسلميتها"، وذلك لكي ينعم الجميع بحياتهم اليومية، بحسب تعبيره.
لكن المحتجون، اعتبروا رسالة الصدر ودعمه لعلاوي "خيانة"، وهتفوا في ساحة الطيران وسط بغداد "مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك"، وأخرى "ثورة شبابية ما حد قادها".
من جانبه دعا توفيق علاوي،  رئيس الحكومة المكلف المتظاهرين إلى سحب فتيل النزاع والخلافات، وعدم إتاحة الفرصة لمن وصفهم بالفاسدين لإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء!
وفي تصريحات عبر تويتر، نفى علاوي اختياره من الأحزاب السياسية، مؤكدا أن النواب المستقلين هم من رشحوه لرئاسة الحكومة.
إلى ذلك ذكرت مفوضية حقوق الإنسان، أن حصيلة ضحايا أحداث التظاهرات  منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر الماضي، بلغت 556 شخصا.
ويشار إلى أن البلاد تعيش منذ الأول من أكتوبر 2019، احتجاجات مطلبية تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة وتسمية رئيس وزراء مستقل ومحاربة الفساد وملاحقة المسؤولين عن إراقة دماء المتظاهرين.

إقرأ ايضا
التعليقات