بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جبهة الانقاذ والتنمية: التاريخ لن يرحم من يهدد المتظاهرين

IMG_٢٠٢٠٠٢٠٣_١٦٥١٤٩

استنكرت جبهة الانقاذ والتنمية، الإثنين (3 شباط 2020) ما أسمته بـ"محاولات فض الاعتصامات بالقوة"، فيما رأت أن التاريخ لن يرحم من يهدد المتظاهرين.

وذكرت الجبهة، في بيان، أنه "منذ اليوم الأول لانطلاق التظاهرات السلمية مطالبة بوطن وكرامة، أعلنت جبهة الإنقاذ والتنمية تأييدها المطلق للمتظاهرين، ودعمهم ومساندتهم من أجل تحقيق المطالب لأنها أهداف شعب أوصلته العملية السياسية في انسداداتها إلى اليأس من قدرتها على تحقيق الحد الأدنى من المطالب المشروعة" .

وأضافت: "انسجاما مع هذا الموقف عرضت الجبهة في وقت مبكر خريطة الحل عبر استقالة الحكومة وتشكيل حكومة انتقالية تعد لقوانين الانتخابات والمفوضية المستقلة ، وتحاسب قتلة المتظاهرين وتكافح الفساد، وتشرف على انتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتحدة بعد حل البرلمان، ورغم عشرات الآراء والمقترحات والخطط  فلن ترقى أية رؤية في وضوحها وشموليتها من رؤية جبهة الإنقاذ والتنمية في دعم المتظاهرين السلميين ومساندتهم"،

مبينة: "بل أن الجبهة أصدرت مؤخرا بيانا يوضح بشكل لا لبس فيه على المهام المنتظرة لأي رئيس وزراء قادم، وربطت تأييدها بتلك الشروط لا غير".

وأعربت الجبهة عن ادانتها واستنكارها لـ"أي فعل أو محاولة لفض الاعتصامات بالقوة، وتعد ذلك عملا عدوانيا يتعين وقفه فورا".

ورأت أن "التاريخ لن يرحم من يرفع اصبع تهديد بوجه المتظاهرين، فكيف وهم يواجهون أنواعا شتى من الاستهداف والتشويه" .

واختتمت بالقول: "وليكن واضحا أن مبادئ وأهداف ثوار تشرين لن تسقط أبدا، لأنها مرتبطة بالضمير الحي والجذوة المتقدة التي يحملها العراقيون يوم كانت رسالتهم الإنسانية تغطي الاتجاهات الأربعة".

إقرأ ايضا
التعليقات