بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرون يمهلون علاوي ثلاثة أيام للاستقالة.. ويشرعون بتشكيل كيان سياسي يمثل التظاهرات بالعراق

تظاهرات ساحة التحرير

أمهل المتظاهرون العراقيون، محمد توفيق علاوي رئيس الوزراء ثلاثة أيام للاستقالة والاعتذار عن تشكيل الحكومة الجديدة.

فقد امتلأت فيه ساحة التحرير في العاصمة العراقية أمس الأحد بمسيرات رافضة لرئيس الوزراء المكلف حديثاً محمد توفيق علاوي.

وبالتزامن، صدحت أصوات ساحة التحرير رافضة لعلاوي، ولكيفية تكليفه، معتبرة أنه وجه من وجوه السلطة، لا سيما أنه تبوأ مراكز رسمية سابقاً.

إلى ذلك، أصدر معتصمو ساحة التحرير في بغداد بيانا مساء الأحد يستنكر عملية القمع التي تمارسها السلطات الأمنية، إضافة إلى عمليات خطف مئات الناشطين وتعرّضهم للتغييب والتعذيب والترويع.

كما استنكر محتجو التحرير التطوّرات الأخيرة في ساحات الاحتجاجات بعد التصادم بين متظاهرين وما يعرف بأصحاب القبعّات الزرق التابعين للتيّار الصدري.

وشددوا على أنّ التظاهر والتعبير بالطرق السلمية حقّ كفله القانون والدستور، وأنّ محاولات فض الاعتصام بالقوّة لن تجدي نفعاً، في إشارة إلى ممارسات أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.

يأتي هذا بعد أن نزل الآلاف أمس إلى العاصمة العراقية احتجاجاً على تكليف علاوي.

كما شهدت عدة مدن عراقية مسيرات رافضة لتأليف الحكومة الجديدة من قبل علاوي.

وفي مدينتي الحلة والديوانية، رفع عشرات المتظاهرين شعارات تعتبر أن "علاوي هو مرشح الميليشيات الإيرانية وليس الشعب". كما قطع عدد من المحتجين بعض الطرق، مؤكدين عزمهم تنفيذ خطوات احتجاجية تصعيدية.

من جانبه، أعلن الناشط البارز في التظاهرات في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار الدكتور علاء الركابي، اليوم الاثنين، عن الشروع باتخاذ خطوات "عملية وجدية" لتشكيل كيان سياسي يمثل الاحتجاجات تماشيا مع تطلعات المحتجين في البلاد.

وقال الركابي في كلمة تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، انه "انطلاق من الحاجة لتوحيد الصفوف وتنظيمها وما يجعلها اقوى واكثر تأثيرا وفاعلية في خدمة القضية التي خرجنا من اجلها واعطينا كل هذه التضحيات من اجلها صار لزاما ان يولد من بيننا كيان سياسي قانوني يمثل اطارا يضم بداخله كل الوطنيين العراقيين من دون الالتفات الى انتماءاتهم الدينية والطائفية والقومية والمناطقية واستثمارهم كرجال دولة في العراق الجديد".

وأضاف "قد بدأنا بالفعل باتخاذ خطوات عملية وجدية بهذا الاتجاه تماشيا مع تطلعات المتظاهرين السلميين لبناء الوطن للجميع دون تمييز"، مردفا بالقول ان "هذا الكيان لن يستخدم مفردة الاغلبية والاقلية".

إقرأ ايضا
التعليقات