بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصدر يحاول إنهاء انتفاضة العراق.. ويدعو ميليشياته للوقوف مع القوى الأمنية ضد المتظاهرين

الصدر

يحاول مقتدى الصدر إنهاء تظاهرات الشعب العراقي، بأي طريقة إرضاء لإيران، فقد وجه أصحاب القبعات الزرق بالتعاون مع قوات الأمن، لإعادة الدوام إلى المدارس والجامعات العراقية المضربة عن الدوام بالقوة.

كما سيطر أتباع التيار الصدري بالقوّة على مبنى المطعم التركي، بعد طردّ المعتصمين المدنيين المرابطين في ما بات يعرف محلّياً بـ "جبل أحد الثورة العراقية"، منذ تشرين الأول الماضي.

قال الصدر في بيان نشر على حسابه على تويتر أجد لزاماً تنسيق "القبعات الزر مع القوات الأمنية الوطنية البطلة، ومديريات التربية في المحافظات، وعشائرنا الغيورة إلى تشكيل لجان في المحافظات من أجل إرجاع الدوام الرسمي في المدارس الحكومية وغيرها، كما وعليهم فتح الطرق المغلقة لكي ينعم الجميع بحياتهم اليومية، وترجع للثورة سمعتها الطيبة.

وأضاف أنصح القوات الأمنية بمنع كل من يقطع الطرقات، وعلى وزارة التربية معاقبة من يعرقل الدوام من أساتذة وطلاب وغيرهم.

 ورفض المحتجون رسالة الصدر، وهتفوا في ساحة الطيران وسط بغداد "مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك"، وأخرى "ثورة شبابية ما حد قادها.

وتأتي توجيهات الصدر بالتزامن مع تكليف رئيس الجمهورية، برهم صالح، أول أمس السبت، محمد توفيق علاوي، لتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً لحكومة عبد المهدي.

وجاء تكليف علاوي عقب اتفاق بين الصدر وزعيم تحالف البناء هادي العامري.

من جانبه، قال أحد المتظاهرين المرابطين في ساحة التحرير والمطعم التركي، إن أصحاب القبعات الزرق الصدريين، دخلوا إلى ساحة التحرير مساء السبت (أول أمس) بأعداد كبيرة جداً، حاملين الهراوات والعصي.

وأشار إلى أن هؤلاء اقتحموا مبنى المطعم التركي بالقوة، وقاموا بالاعتداء بالضرب والألفاظ النابية على المعتصمين السلميين، وطالبوهم بترك المطعم.

وأضاف، أن أتباع الصدر فرضوا سيطرتهم على المبنى بالقوة، بعد انسحاب المتظاهرين خشية من مصادمات تتسبب بسقوط ضحايا كون أن أتباع الصدر يحملون العصي والهراوات، فيما لا نمتلك نحن المتظاهرين سوى العلم العراقي.

إقرأ ايضا
التعليقات