بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رئيس حماس الإرهابية يستقر في قطر بعدما زار إيران ووصف سليماني بـ" شهيد القدس"

اسماعيل هنية رئيس حماس الارهابية
خبراء: زيارة هنية لطهران كانت في الغالب لمعرفة القيادة الجديدة التي سيتعامل معها بعد مقتل سليماني


لم يفعل الإرهابي الراحل قاسم سليماني، أي شىء للقضية الفلسطينية طيلة حياته، سوى مساندة إرهابيين عتاة أمثال اسماعيل هنية رئيس حماس وعناصر حركته، هؤلاء الذين صدعونا بالجهاد والنضال، وفي الآخر كانوا مجرد أبواق لتنظيم الحمدين، ومجرد أدوات في يد الفرس يستخدمونهم  لتنفيذ أغراضهم الضالة.
 وفي زحمة الأحداث الوطنية، وتواصل الاحتجاجات الهادرة في العراق المطالبة بالاصلاح، لا وقت للحديث عن هنية أو جماعته الارهابية..
 لكن لا مانع من رصد بعض تحركاته الخبيثة ومواقفه السياسية الشاذة.
ففي ظل تسريبات حول استياء مصري، من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بسبب زيارته طهران الشهر الماضي، حيث شارك في تشييع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الارهابي، قاسم سليماني، الذي قُتل بغارة أميركية في بغداد يوم 3 يناير.
كشف مسؤولون في حركة حماس الإرهابية، إن هنية قرر البقاء خارج قطاع غزة لفترة طويلة قد تمتد إلى نهاية العام الحالي أو العام المقبل.
وأفادت مصادر، بأن هذا القرار متعلق بترتيبات داخلية في "حماس" وأخرى لها علاقة بتعقيدات مرتبطة بالحركة من قطاع غزة وإليه.
وبحسب المصادر، فإن هنية قرر الاستقرار بقطر في هذه المرحلة، لكن ليس بصورة نهائية. ولا يعرف إذا كانت عائلة هنية ستلتحق به أم لا.
في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن السلطات المصرية اتخذت قراراً يقضي بعدم السماح لهنية بالعودة إلى قطاع غزة عقب زيارته الأخيرة لطهران. وأوضحت مصادر فلسطينية، أن مصر لم تكن راضية عن هذه الزيارة، لكن تمت تسوية الأمور في نهاية المطاف.
وكشف خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحماس، أن خلافاً وقع مع القاهرة على خلفية الزيارة لكن تم تطويقه. وأشار الحية إلى أن السلطات المصرية "لم تكن ترغب" في أن يقوم هنية بزيارة إيران، مؤكداً أن القاهرة عاتبت "حماس" على ذلك.
ويذكر أن هنية ألقى خلال زيارته إيران كلمة قال فيها، إن قاسم سليماني يقف خلف الدعم العسكري لـ"حماس" وفصائل أخرى، واصفاً إياه بـ"شهيد القدس"، بحسب تعبيره، ما أثار جدلاً واسعاً.
وبدأ هنية جولة خارجية في 2 ديسمبر بزيارة للقاهرة، كانت الأولى له منذ توليه قيادة "حماس" في مايو 2017. وسبق له أن زار مصر في وقت سابق العام الماضي إلا أنه لم يغادرها، وعاد للقطاع. لكن في جولته الخارجية الحالية، قام بزيارات لعدد من الدول بالإضافة إلى مصر، مثل تركيا وقطر وإيران وماليزيا. ويرى خبراء، أن حركة حماس الإرهابية تعيش وضعا صعبًا للغاية، ولم تعد لها أرضية داخل الشارع الفلسطيني بعد انكشاف قادتها.
 كما أنه منذ تولى إسماعيل هنية رئاستها بعد خالد مشعل والحركة في مأزق كبير وتتخبط  سياسيا وماليا.
 ولفتوا أن زيارة هنية لإيران قد تكون بحثا عن مصادر تمويل جديدة من ناحية أو الالتقاء بالقيادة الجديدة في فيلق القدس التي سيكون له تعامل معها بعد مقتل سليماني.
أخر تعديل: الأحد، 02 شباط 2020 09:32 م
إقرأ ايضا
التعليقات