بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اللجنة القانونية النيابية تستبعد اجراء انتخابات برلمانية مبكرة

e2906a02b5f4459a9a943218f2c26a02



استبعدت اللجنة القانونية النيابية اجراء انتخابات برلمانية مبكرة، مؤكدة انها تحتاج الى حل البرلمان، واكمال الاجراءات الفنية من قبل مفوضية الانتخابات،.

وقال عضو اللجنة النائب، صائب خدر، في”: ان الدستور العراقي وضع الخطوط العامة للسياسة الاقتصادية والقانونية والسياسية في البلاد، ولا توجد مادة دستورية تحدد عمر الحكومة التي تأتي بعد المستقيلة او فقرة تشير الى طبيعة عمل الحكومة الانتقالية.لافتا الى: ان هناك توقيتات دستورية محددة لعمر البرلمان والحكومة ورئيس الجمهورية، إلا انها لم تحدد عمر الحكومة الانتقالية.

واضاف: ان رئيس الوزراء الجديد لا يمكن له ان يعلن عن انتخابات مبكرة دون ان يحل البرلمان نفسه، ويأخذ تطمينات من مفوضية الانتخابات بإكمال جميع الاجراءات الفنية للانتخابات، ودون ذلك لا يمكن الاعلان عن انتخابات برلمانية مبكرة. مبينا: انه في ظل الوضع الراهن فمن الصعب اجراء انتخابات مبكرة لكون الوضع السياسي ما زال مشحونا، وعندما تفوز احدى القوائم او الاحزاب سيشكك الاخرون بشفافية الانتخابات، وبالتالي ستخلق مشاكل اكثر، لذلك ربما رئيس الحكومة الجديد سيكمل ما تبقى من عمر الحكومة الحالية.

بدوره، رأى الخبير القانوني، علي التميمي: انه لا يمكن ان تحدد مدة رئيس الوزراء القادم خلفا للمستقيل عبد المهدي، لان المادة ٧٦ بفقراتها ثالثا ورابعا وخامسا، قالت انه في حالة إخفاق المرشح يتم تكليف مرشح جديد اخر. مؤكدا عدم وجود نص يجيز تحديد مدة بقاء رئيس مجلس الوزراء الذي ينتهي عمر رئاسته بانتهاء البرلمان، أي اربع سنوات.
وقال التميمي،”: لا يجوز تحديد مدة رئيس مجلس الوزراء القادم، لا من رئيس الجمهورية ولا من البرلمان، وانما هو سيكمل المدة المتبقية خلفا للمستقيل عبد المهدي.
واضاف: ان مدة رئيس الجمهورية بتكليف مرشح جديد ومرشح آخر غير عبد المهدي الذي يعد هو مرشح الكتلة الأكبر، وبما ان الكتلة الاكبر قد سكتت عند ترشيحه، والسكوت في معرض الحاجة للرأي قبول، خلال مدة ١٥ يوما كما تقول المادة ٧٦ فقرات ٣ و٤ و٥ ، ما يعني ان رئيس الجمهورية غير مقيد في الاختيار سواء من المستقلين أو الكفاءات، وهذا حتى لو اصطدم بالكتل في البرلمان ولم تصوّت، فإن رئيس الجمهورية لديه التأييد الشعبي وهو مصدر السلطات، وبهذا تنتهي المحاصصة، وتتحول إلى مرحلة جديدة على وفق ما تريد الجماهير.

إقرأ ايضا
التعليقات